مستغانم كوم
هذه الرسالة تفيد بأنك غير مسجل
ويسعدنا كثيرا انضمامك لنا..

شاطر
اذهب الى الأسفل
avatar
فاروق
مشرف منتدى الأخبار
مشرف منتدى الأخبار
عدد الرسائل : 7766
العمر : 47
الأوسمة :
البلد :
نقاط : 16818
السٌّمعَة : 52
تاريخ التسجيل : 09/08/2008

المفتريان عبدو والغندور يلفقان أكاذيب للشروق ويطالبان باعتذار الجزائريين فنانو مصر ومسؤولوها يطلقون رصاصة الرحمة على رؤوس الفتنة

في الأحد 08 نوفمبر 2009, 07:18

مع اقتراب موعد مقابلة العودة بين الفريقين الجزائري والمصري الشقيق بالقاهرة الأسبوع المقبل، تحول كل ما هو متاح إلى وقود لمعركة بين أنصار ومحبي الفريقين، لم يستثن فيها المباح والمحظور، طالت شظاياها ثوابت ومقدسات الشعبين.
على غرار ما يجري هذه الأيام على مستوى الإعلام التقليدي والثقيل من حرب مفتوحة، لم تتخلف خدمة الـ"يوتوب"، وهي تقنية تسجل الصوت والصورة وتبث على الشبكة العنكبوتية، عن مسايرة الركب، بل ربما تعتبر الأكثر تطرفا في التهجم على ثوابت ومقدسات الآخر، بالنظر إلى صعوبة مراقبتها، إذ يكفي للمتصفح أن يدون اسم "الجزائر" أو "مصر" كي يقف على سيل جارف من الفيديو كليبات.
ومن بين أحدث ما يبث على الأنترنيت هذه الأيام، مقطع من فيلم "قلب الشجاع" الشهير، الذي أنتجه وأخرجه ولعب فيه دور البطولة الممثل الأسترالي الشهير "ميل جيبسون"، الذي روى قصة "ويليام والاس" من منظور معادي للإنجليز.
والملفت في هذا المقطع المعنون باللغة الدارجة "أرواح تضحك شوية"، هو الدقة المتناهية في عملية الدبلجة، أو ما يعرف في اللغة السنمائية بـ"الميكساج"، بين النص الأصلي باللغة الإنجليزية واللهجة الجزائرية، وفيه يبدو مناصرو الخضر وكأنهم جنود في جيش مدججون بالسلاح يستعدون لغزو القاهرة، لحضور موقعة الرابع عشر نوفمبر الجاري..
كما يتداول متصفحو الـ"يوتوب" فيديو كليب آخر خلف انتقادات واسعة، عمد منتجوه إلى إظهار الفريق المصري الشقيق بوجوه فنانات مصريات، تتقدمهم الشهيرة ليلى علوي بقيمص المهاجم "البيلدوزر" عمرو زكي، وهي ترقص على أنغام أغنية رياضية جزائرية، علما أن الصورة تم انتقاؤها من مشهد مثير في إحدى الحصص التي بثت على قناة تلفزيونية مصرية.
واجتهد آخرون في تقديم لقطات الأهداف الثلاثة التي سجلها كريم مطمور ورفيق جبور وعبد القادر عزال، في مرمى الحضري الصائفة المنصرمة بملعب تشاكر بالبليدة، وقد حذفوا صوت المعلق، الذي تم استبداله بأغنية شرقية مؤثرة، فيما بدا وكأنها رسالة عتاب من أنصار المنتخب المصري الشقيق، على تقصيره أمام شقيقه الجزائري.
وبالرغم من علم الأشقاء الإعلاميين في مصر بصعوبة مراقبة آراء الأفراد وما ينشرونه عبر فضاء الأنترنيت، إلا أنهم استغلوا سقطات بعض المتهورين من محترفي الـ"يوتوب"، ليحملوا الجزائر بأكملها مسؤولية هذه "السقطات"، عبر وسائل إعلام يفترض أنها تقع تحت طائلة القانون، وقابلة للسيطرة أيضا، وخاصة عندما يتعلق الأمر بما يبث على القنوات الفضائية.
ولعل أبرز ما يشير إلى هذا المشهد، الحصة التي حاولت من خلالها فضائية "مودرن سبورت" المصرية، نقل ما يدور بين أنصار الفريقين على الأنترنيت، إلى استوديوهات الإعلام الثقيل، في مسعى لا يمكن تفسيره إلا من باب تأجيج المشاعر المعادية للجزائريين، سيما عندما حاولت توظيف مشهد مشكوك في صحته، وهي حادثة "حرق مناصر جزائري لقميص الفريق المصري الشقيق"، كمبرر لرفضه مبادرة "وردة لكل لاعب جزائري"، التي أطلقها مصريون عقلاء حريصون على استمرار متانة العلاقات الثنائية.
ولم تتوقف القناة المذكورة عن توظيف أفعال شباب متهور استغل تكنولوجية خارج السيطرة، ليبث سموم التفرقة بين شعبين شقيقين، عندما فتحت الباب أمام أحد "الحاقدين"، ليعيد نبش جراح تعود إلى عقود، يفترض أن الزمن طواها إلى الأبد.
المطلوب هيئة رقابة عربية لوقف التجاوزات في المنتديات
عدد الزوار المصريين لموقع الشروق تضاعف بسبب المباراة
هل يمكن اعتبار ما آلت إليه الأحداث التي سبقت مقابلة الجزائر ـ مصر مجرد لعب عيال كما يقول إخواننا المصريون، وكيف تحولت النقاشات من منتديات النقاش والمدونات الشخصية إلى مصادر رسمية تبنى عليها المواقف وتشحن بها الجماهير وكأن هناك حربا في الأفق؟ ويظهر أن الإخوة المصريين كانوا السباقين إلى إشعال فتيل هذه الحرب مما جعل جماهير الكرة المصرية تحت الضغط الشديد وينظرون إلى الجزائر بعين الريبة.
ولقد قمنا في منتدى الشروق ـ من أجل تخفيف الضغط ومنع التجاوز والانحراف في النقاش ـ بمنع الكثير من المصريين من الدخول على فترات، حتى نتمكن من منع المشاركات غير اللائقة كي لا تتحول إلى صراع مصري ـ جزائري بعيدا عن "الروح الرياضية" رغم أن صلب الموضوع هو الرياضة. ورغم هذا فإن الكثير من المصريين يلجأون إلى مراسلتنا عبر البريد المباشر برسائل لا يمكن أن يسمح لها بالنشر مثلها مثل بعض رسائل الجزائريين وهذه بعض الأمثلة:
- رسالة1: "مصر في كأس العالم والجزائر خارج الحسابات وخارج دائرة الاهتمام، مصر بطل أمم إفريقيا وقلب العروبة النابض وأطاحت بكم عام 84 - 89 وسنطيح بكم إلى قبوركم يوم 14 في ستاد الرعب أمام 80 ألف متفرج، إلى موعدنا يوم الحسم لن تخرجوا من القاهرة، أحياء النصر أو الشهادة يا أبناء جميلة".
- رسالة 2: "أنا بس عايز أفهم انتو بتكرهونا ليه ولا المثل اللى بيقول العين تكره اللى أحسن منها صحيح".
- رسالة 3: "هو لما انتم تسيبوا الهمجيين يشتموا أسيادهم تبقى حلوة عندكم ولما نرد عليهم عشان يرجعوا إلى صوابهم تقوموا بحظر الدخول، بطلوا تعريص وان شاء الله هتخدوا على قفاكم عندنا في الإستاد يوم السبت، عموما إحنا المصريين ما يشرفناش ان نكون اعضاء على المصطبة بتاعتكم والى الجحيم ان شاء الله".
والكثير من الرسائل لا يمكن نشرها نظرا لتجاوزها كل الأخلاق والأعراف. والملاحظ أن المنتديات المصرية تسمح بنشر كل التعليقات سواء كانت سلبية أو إيجابية حتى مواقع الصحف فإنها للأسف لا تمانع في نشر التعليقات غير اللائقة سواء تعلق الأمر بتعليقات ضد الجزائريين أو ضد المصريين مثل زيارة الكابتن شوبير الأخيرة إلى الجزائر، وهذا على عكس الجزائريين الذي يقومون بضبط التعليقات إلا نادرا، حيث أصبح منتدى الشروق مثلا متهما بأنه يعامل المصريين بليونة أكثر من اللازم. وإذا كان الأمر فيه نوع من الصعوبة تقنيا في الإشراف على التعليقات والمشاركات في المنتديات، لكن هذا ليس مبررا للسماح بمثل هذا المشاركات والتعليقات أن تظهر في مواقع رسمية. وعندما نقارن مواقعنا ومنتدياتنا بالمواقع والمنتديات المصرية فإنه لا مجال للمقارنة.. ربما عُقد التفوق العنصري هي التي تعطي بعض المصريين الحق في سب وشتم ونقد الآخرين ولا يقبلونها من غيرهم.. كما أن الربح التجاري والحصول على أكبر عدد من الزوار والمشاهدين هو الهدف الذي تسعى إليه هذه المواقع والمنتديات.
والأدهى والأمر هو لجوء بعض المواقع والمنتديات إلى نقل بعض السلوكيات الشخصية الانفرادية وتحاول أن تجعلها سلوكا جماعيا وتبرر من خلاله اتهامها لمجتمع بأكمله.
إن المواقع الإباحية والإرهابية والتي تمثل خطرا على الأمن العام أقل خطرا من مثل هذه المواقع التي يرخص لها بالنشر والبث دون حسيب ولا رقيب، لأنها أشبه بالفيروس الذي لم يكتشف ترياقه بعدُ، خصوصا إذا اختلطت الحسابات السياسية والاقتصادية مع الحسابات الرياضية مما يجعل عملية الحزم والضبط بعيدة المنال. وعلى هذا الأساس تصبح ضرورة وضع مؤسسات إشراف ومتابعة مثل هذه المحتويات من الهيئات الرسمية ومعاقبة المؤسسات التي تسمح بنشر مثل هذه الترهات ضرورة ملحة حتى يتم تنقية الانترنت من بعض الحثالات التي تزرع الشقاق والفتنة دون رقيب ولا حسيب، فهم أشبه بالرهط التسعة الذين لا يفسدون ولا يصلحون.
أرقام ومقارنات حول زوار "الشروق أونلاين"
ـ ارتفع عدد الزوار يوميا إلى أكثر من 337,185 في حين تجاوز عدد الصفحات المعروضة في الشروق أونلاين: 1299774 أكثر من مليون و200 ألف.
ـ تحتل الشروق المرتبة 8 في موقع أليكسا (المواقع التي تسبق الشروق في هذا الترتيب هي المواقع العالمية المعروفة مثل الأماسان والفايسبوك واليوتيوب وياهو وغوغل).
ـ معدل البقاء في الموقع لكل متصفح: في مواقع أخرى 6.3 دقائق أما في الشروق 9.4 دقائق.
ـ شهد الموقع في الآونة الأخيرة تدفقا كبيرا للزوار من جمهورية مصر العربية بسبب طبعا المنافسة الكروية بين منتخبي البلدين.
ـ الشروق يحتل حاليا المرتبة 463 داخل مصر (قبل أسبوعين فقط كان يحتل المرتبة 2000)، وبهذا أصبح زوار الموقع العربي من مصر يمثلون نسبة4.1 بالمائة، بينما كانت النسبة الأسبوع الماضي فقط 2.8 بالمائة.
استهدافا لمواقع الرئاسة والإنتاج الحربي و"عمرو أديب" المطلوب رقم واحد استعار الحرب الإلكترونية بين "القراصنة" الجزائريين والمصريين
قام قبل يومين قراصنة جزائريون بتدمير موقع »القاهرة اليوم«، الخاص بمحبي الإعلامي»عمرو أديب«، في رد على الهجوم الذي بادر إليه قبل أيام، مستهدفا الجزائريين ليقدم اعتذاره بعدها بطريقة لم تخل من التبجح أمام الضغط الجماهيري الواسع، ويأتي هذا الهجوم في إطار الحرب الإلكترونية المفتوحة بين القراصنة الجزائريين وهكرز مصريين منذ قيامهم باستهداف موقع »الشروق أون لاين« ومنتدياتها، نتيجة الدعم المتواصل لجريدة »الشروق« للفريق الوطني.
وقد قام هكرز مصريين باختراق موقع »الشروق«، وضمنوا الموقع عبارات تشجع الفراعنة، وتشيد بحياة مصر، ليرد بعدها القراصنة الجزائريون من خلال استهداف موقع وزارة الإنتاج الحربي، الذي دمر بشكل كامل، وتم توقيفه عن العمل لأيام. وقد أكد القرصان الذي استهدف هذا الموقع أن الهجوم جاء ردا على اختراق موقع »الشروق اليومي«، متوعدا بشن هجومات واسعة في حال واصل الهكرز المصريين استهداف المواقع الجزائرية.
واستمرت الحرب الإلكترونية من خلال استهداف موقع الرئاسة المصرية وتدميره كليا، إلى جانب توقيف موقع جريدة الأهرام المصرية دون تخريب محتوياته، وقد وجه القرصان الذي استهدف الموقعين تحذيرا لنظرائه المصريين بالكف عن استفزاز الجزائريين.
وعجز تقنيو موقعي الرئاسة ووزارة الإنتاج الحربي على إصلاح الأعطاب التي لحقت بهما، حيث استمر الخلل لأيام، في وقت استهدف الهكرز المصريين موقع رئاسة الجمهورية بالجزائر، والتلفزيون الجزائري غير أن المصالح التقنية سرعان ما تدخلت وأعادت الموقعين إلى العمل في زمن قياسي. * ونظرا لتركيز الهكرز المصريين على استهداف موقع »الشروق أون لاين«، فقد كلفت الإدارة فرقة تقنية خاصة لضمان السير العادي للموقع، الذي يتصفحه مئات الآلاف من الزوار عبر العالم، إذ تمكن الفريق التقني من صد هجوم مدمر استهدفه قبل أيام، في وقت انتقل القراصنة الجزائريون لاستهداف موقع »عمرو أديب« بعد تجاوزه لكل الأخلاقيات والأعراف، من خلال توجيه كلام يسيء للجزائر وشعبها، حيث تحول »عمرو أديب« إلى المطلوب رقم واحد في قائمة القراصنة الجزائريين، وتم تخريب موقعه كليا.
وقد أشاد مخترقو موقع »عمرو أديب« بمبادرة »الشروق« والكابتن »أحمد شوبير« من خلال زيارته للجزائر، بالتأكيد على أنهم يحترمون كل »المصريين العقلاء، أمثال »شوبير« وغيره الذين لم يعطوا للقضية أكثر من حقها«، وقد وجه القراصنة سؤالا بطريقة استهزاء إلى »عمرو أديب« بالقول »ليش حاقد على الجزائريين وعاوز تنكيدهم؟، مؤكدين أن الجزائريين لم يسعوا أبدا لـ »تنكيد« المصريين، لكنهم فقط يرغبون في فوز فريقهم أمام الفراعنة، واعتبروا أن اختراق الموقع إحدى طرق التشجيع لمحاربي الصحراء، متوعدين بشن هجومات أخرى مستقبلا.
وتشهد المنتديات عبر الشبكة العنكبوتية حروبا كلامية متبادلة بين الجزائريين والمصريين، من خلال نقل مقالات تصدر عن وسائل الإعلام من البلدين، وفي وقت يعتمد فيه المصريون على الكلام الشوارعي في الدفاع عن فريقهم، لجأ الجزائريون إلى الدخول بأسماء مصرية لضمان المشاركة في منتدياتهم، ثم إهانتهم بشتى الطرق، ويعمل زوار المنتديات على التنسيق مع بعضهم البعض لشن هجومات متبادلة، مع تسجيل ظهور تيار معتدل بين الطرفين يسعى إلى نشر أفكار هادئة، داعيا إلى عدم إعطاء المباراة التي تجمع الفريقين الجزائري والمصري أكثر من حجمها.
ويصر الجزائريون بالمنتديات على تجاوز "الكلام المصري الفارغ" إلى الفوز في »ستاد القاهرة«، تاركين التعاليق جانبا، حيث يشترك الجزائريون في قدرة الفريق الوطني على تحقيق الانتصار والتأهل لكأس العالم، وبدل عبارات »السب والشتم« التي يتقنها المصريون، اعتمد الجزائريون حوارات وتعاليق هادئة واستفزازية، اتسمت بتقديم تحاليل تتجه كلها إلى التأكيد على قوة محاربي الصحراء، وأن الفريق المصري سيكون تحت ضغط رهيب، باعتباره مجبرا على تحقيق معجزة بتسجيل أكثر من هدفين عكس الفريق الوطني الذي يملك جميع مفاتيح الفوز.

عبدو والغندور يلفّقان أكاذيب لـ"الشروق" وروراوة وميهوبي ويسخران من سعدان ومدلسي وحجار!
تلقى "الكابتن" الفاشل الذي لا يجيد اللعب، المدعو مصطفى عبدو، ضربة موجعة على رأسه، وجّهها له مسؤولون سابقون في الكرة المصرية وإعلاميون إلى جانب فنانين مصريين، فضحوا منشط برنامج "الكرة في دريم" وعزلوه على المباشر وجعلوه لابس من غير هدوم، بعد ما إتهموه بأنه "مزوّدها آوي" بشأن الحملة المسعورة التي يشنها في حقّ الجزائريين بسبب مباراة الجزائر -مصر يوم 14 نوفمبر القادم.
لم يجد زميل خالد الغندور في "الكبتنة" الإفتراضية والمزيّفة، مصطفى عبدو، طاقية إخفاء لردّ تأديب وجلد "أبناء حتته"، سوى أنه قال: "إحنا ما عندناش ألّلي يدخّل في الإعلام، عندنا حرية، وعندنا الرأي والرأي الآخر"، لكن هذا الغطاء لم يق عبدو من الضربات التي عرّته وجعلته مكشوفا أمام الرأي العام وقد ظهر كآلة فاسدة تنشر الأحقاد والفتن والغلّ بين الشعبين الشقيقين في الجزائر ومصر.
العمدة صلاح السعدني: إنتم مزوّدنها آوي في حق الجزائر
الوقاحة دفعت مصطفى عبدو إلى القول: "أنا لست منافقا ولن أكون منافقا، وسأستمر في موقفي حتى لو بقيت وحيدا"، ولأن الله يمهل ولا يهمل، فقد وجد صاحب "الكرة في دريم" نفسه يتيما في برنامجه، بعد ما إنتقده ضيوفه من كبار الفنانين المصريين في إتصالات هاتفية إنقلب فيها السحر على عبدو الساحر، فيما فضح ضيوفه من الحاضرين في البلاطو وهم على التوالي: نقيب المهن التمثيلية، مسؤول بجريدة "الجمهورية" المصرية، رئيس الإتحاد المصري سابقا، والمدرب السابق للفريق المصري.
الفنانون: أشرف زكي، نبيلة عبيد، فيفي عبدو، صلاح السعدني، حوّلوا مصطفى عبدو إلى "شخشيخة" يصبون على نارها الماء البارد، وقال "العمدة" موجها "زعله" وإنتقاده لعبدو بشأن الصورة المركبة لرؤوس فنانات على أجساد لاعبين..: "هي صورة حلوة، العلاقات بين الجزائر ومصر ضاربة"، مضيفا بكلّ صراحة وجرأة: "إنحنا مزوّدنها، ليه الهجوم على الجزائر والجزائريين عبر الفضائيات"، وهي السهام القاتلة، التي عزلت عبدو وجعلته كالجريح الذي يتخبّط في الوحل.
ضيوف عبدو بالأستوديو، رئيس تحرير القسم الرياضي في "الجمهورية"، رئيس الإتحاد المصري سابقا، ومدرب الفراعنة السابق، كانوا في أغلب حديثهم وردهم على "فخاخ" عبدو، إحترافيين وموضوعيين، حيث إمتنعوا عن مهاجمة الفريق الجزائري ونجحوا في عدم السقوط في "كمين" الكابتن، حيث كانوا يحللون بالمنطق نقاط قوة الخضر وكانوا رياضيين إلى أبعد حد، وهو ما أظهر عبدو "زعلانا" مرتبكا معزولا وهو يغرّد خارج السّرب.!.
وعكس ضيوف "الكرة في دريم" داخل البلاطو وخارجه، الذين أجمعوا على أن المباراة هي مقابلة في كرة القدم وليست "حربا عسكرية" تستحق كل هذه الإشتباكات والإستفزازات والحملة الإعلامية الفضائية، فإن مصطفى عبدو أصرّ على دفن نفسه في مقبرة الغرور والسفاهة، حيث قال: "الفريق المصري سيفوز، وإذا فاز المنتخب الجزائري لن أقول مبروك"، مضيفا: "ستجدون يوم 14 نوفمبر المقبل 11 جنّا أمامكم، و22 لاعبا من أبطال 73، إلى جانب 80 ألف مقاتل، أو سموهم زيّ ما أنتم عايزين"!
"11جنّا" و80 ألف "مقاتل"!
هذا هو المسمى عبدو، يشبّه لاعبي بلاده بـ"الجنّ" والمناصرين بـ "المقاتلين"، ولا يستحي أن يتحوّل إلى "شيطان فتنة" يحرّض على الحقد والكراهية بين الإخوان في الجزائر ومصر، ومن عجائب هذا العبدو أنه وصف مباراة 14 نوفمبر بـ"المسرحية" و"الفيلم"، متسائلا حول ما إذا كان سيكون كوميديا أو دراماتكيا(..)، متناسيا أن هذه المقابلة مثل غيرها، هي حقيقة وواقع يؤديها لاعبون فوق المستطيل الأخضر وليست تمثيلية أو فيلما بمشاهد مفبركة ولقطات من "الآكشن"!
مقدّم برنامج "الويكاند" عبر قناة "دريم"، بعد تحامله على الصحافة الجزائرية عموما وجريدة "الشروق" خصوصا، والتي اعتبرها أنها يومية "قومية"، وإعترف بالإنقسام والإنشطار و"الفتنة" التي قسمت ظهر الإعلام المصري، وعقب تطاوله على الجزائريين، إنتقل منشط "الكرة في دريم" إلى فبركة مزاعم كاذبة وسينمائية عن المسؤولين الجزائريين، حيث قال: "وزير الإعلام الجزائري طلب مني إجراء حوار من أجل التهدئة عشية المباراة الحاسمة، لكنني رفضت هذه المقابلة ورهنتها بشرط تقديم اعتذار باسم الجزائريين لكل المصريين!".
هذا الكابتن "التافه"، واصل استفزازه وغلّه عن طريق "السخرية" من مسؤولين جزائريين، بينهم وزير الشباب والرياضة، الهاشمي جيار، وزير الخارجية، مراد مدلسي، رئيس الإتحادية الجزائرية لكرة القدم، محمد روراوة وسفير الجزائر بمصر، عبد القادر حجار، حيث كان يقوّل هؤلاء ما لم يقولوه، تارة بشأن التذاكر والمناصرين، وتارة بخصوص مكالمات هاتفية وتصريحات ومبادرات يبقى رغم أنف عبدو ثنائية بين الجزائر ومصر.
يكذب على المسؤولين ويطلب اعتذارا جزائريا!
مصطفى عبدو الذي لم يبق له صديق ولا حليف باستثناء زميله في الحقد على الجزائر، خالد الغندور منشط برنامج "الرياضة اليوم" (طلب هو الآخر إعتذارا جزائريا من الجزائريين في حصة بثتها أول أمس قناة المحور)، أعاد برمجة تصريح الناخب الوطني الشيخ رابح سعدان عبر برنامج "الحقيقة" في قناة "دريم"، وقال عبدو: "لمّا شفنا دموع سعدان في المرّة الماضية زعلنا لحالو، بسّ اليوم لن نتضامن مع سعدان والأمر بينو وبين أبناء بلدو"، وواصل عبدو حقده بشأن مبادرات التهدئة بالقول: "إنسى يا ابني وردة وفلة وياسمين"، وزعم عبدو أن محمد روراوة هو من "أشاع عبر الصحافة الجزائرية والشروق تحديدا إشاعة تحذير الفيفا لمصر"، مضيفا أن سمير زاهر أكد له أن "الأمر ما هو إلا بلبلة لا أساس لها من الصحة!".
هذه الأكذوبة البايخة تفضحها جريدة ألمانية هي أول من نشر الخبر إيّاه وقد نقلته عنها جريدة "الدستور" المصرية وجرائد عربية وغربية أخرى قبل أن تنشره "الشروق" في الجزائر، وهو ما يؤكد يا عبدو يا "حبيبي" أن لا "الشروق" ولا روراوة ولا هم يحزنون مثلما "بيتهيّألك" وراء هذا التحذيرالذي أرعبك وجعلك تخشى من ظلك!
عبدو هو الذي يسيء ويسبّ ويستفز ويتطاول ويتحامل وهو الذي يلعب دور "البلطجي"، لكنه يريد هو والغندور إعتذارا جزائريا(..) حتى "يرضى عنّا" ويدخلنا فسيح جنانه، وقد "زعل" الكابتن من الشاب خالد الذي هاجم الفضائيات التي تشنّ حملة في حق الجزائريين، فقال عبدو: "هذا الشاب خالد، أنا مش عارف بيسمّوه الشاب على أساس إيه، أنا شفتو ألت دا أبويا"، مضيفا: "مش عايزينك تيجي لعندنا، شرف ليك علشان تغني مع الفنان محمد منير"!
.. هذه بعض حماقات وتفاهات "المُفتري" مصطفى عبدو، الحاقد على الجزائر، وهو من يريد التعامل مع الجزائريين وفق منطق: "ضربني وبكى وسبقني واشتكى"، يريد اعتذارا من الجزائر وهو و"شلّته" ممن أساؤوا لشهدائها وثورتها ولغتها وتاريخها ومسؤوليها ومصالح أمنها وصحافتها ورياضييها.. "صحيح ألّلي يختشو ماتو!".
تكفر بالخطوط الحمراء ولا تعترف بالإحترافية وأخلاقيات المهنة
المنتديات و"كلام الشوارع" مصدرا لأخبار وتحليلات فضائيات مصرية
لم تجد الفضائيات المصرية من سند وذريعة، لتبرير الحرب الإعلامية التي تخوضها ضد الإعلام الجزائري ومن ورائه الفريق الوطني وكل ما يرمز للمقومات الجزائرية، عشية المقابلة الكروية التي ستجمع الفريق المصري بمنتخبنا، سوى المنتديات الإعلامية التي تحملها مواقع الإنترنيت المختلفة، فهل يمكن لإعلام ثقيل بحجم الفضائيات المصرية تجاوز فضاءه ليشغل الفضاءات الخارجية أن يعتمد على ما يبث على المنتديات لتبرير حملات إعلامية مسعورة تستهدف علاقات ديبلوماسية لبلدين بحجم الجزائر ومصر؟ وهل بإمكاننا أن نسلم أن هؤلاء الإعلاميين يجهلون حقيقة المنتديات ومرتاديها؟ أم أن الأمر يتعلق بمحاولات إيهام واستخدام كل ما يمكن استخدامه لإشعال نار الفتنة وإيجاد الذرائع والحجج لحرب يتوهمون أن باستطاعتها أن تشكل أحد عوامل الحسم في المواجهة الرياضية المرتقبة السبت المقبل.
عالم الإنترنيت وفنيات الإبحار في المواقع الإلكترونية واستحداث منتديات، لم يعد بذالك العلم الصعب أو المحصور بين فئة معينة أو نخبة بعينها، فالجميع وعلى مختلف مستوياتهم يعلم ويدرك جيدا أن المنتديات والمواقع الإلكترونية أصبحت متاحة للجميع وعلى مختلف مستوياتهم، حتى أن غالبية مرتادي المنتديات يصنفون في خانة فئة الشباب، وأحيانا حتى المراهقين، فالعديد من المنتديات الإعلامية لا تعدو سوى أن تكون فضاء من فضاءات الترويح عن النفس أو الإدلاء بالرأي في نقاشات مفتوحة، قد تزيغ وتحيد في بعض الأحيان عن سكة النقاش وحتى الموضوع أو المحور المطروح لتبادل الأفكار والرؤى.
بعض الفضائيات المصرية التي اختارت "الحرب الإعلامية" في محاولة لاستعمال الترهيب البسيكولوجي والضغط النفسي، لم تجد سلاحا وذخيرة لتستخدمها ضد الجزائر والجمهور الرياضي، ومن ورائه طبعا الفريق الجزائري، سوى ما جاء عبر بعض المنتديات من نقاشات وصور مركبة، يبقى واجب التأكد من صحتها أمرا مهما، ومع هذه الحاجة الملحة للتأكد لم تتوان الفضائيات المصرية في استخدام ما توفر لها عبر هذه المنتديات حتى تلطخ سمعة محبي "الخضرة"، وإن كان لا يختلف عليه اثنان أن جمهور "الخضرة" هم 35 مليون جزائري، لأن الأمر يتعلق بإعلاء الراية الوطنية وتمثيل جزائري على المستوى الخارجي، حتى ولو كان تمثيلا رياضيا، في مواجهة كروية يحكمها منطق الركض وراء جلد منفوخ.
عندما تتحول بعض التعليقات لشباب متحمس، وبعض الردود الطبيعية لإعلاميين جزائريين جرحوا في كرامتهم ومست رموز ومبادئ ثورتهم المجيدة، في مزايدات كلامية إلى وقود يغذي حملة مسعورة تحمل شعار "ضربني وبكى وسبقني واشتكى"، فهذا هو الأمر غير الطبيعي، فكرامة إخواننا المصريين من كرامة الجزائريين، وبالتالي فغير معقول أن تستند قنوات فضائية وإعلام شقيق على ما بث من صور مركبة لقميص يحرق أو تسجيل فيديو مزعوم أو تعليقات قد تكون ملفقة لجزائريين حتى نشوه صورة الإعلام الجزائري والجزائريين، حتى يظهر الجمهور المصري في صورة الضحية، التي تتعرض لحرب إستباقية فتكون هذه الحرب ذريعة لتبرير بعض التصرفات غير المقبولة التي قد تعترض مناصرينا وفريقنا.
عندما نتمعن جيدا في مبادرات التهدئة ورفع شعار الروح الرياضية، والتي شكلت "الشروق" رقما مهما في معادلاتها، ونتوقف عند مبادرات التسخين وشحذ الهمم والتصعيد الافتراضي من جانب بعض وسائل الإعلام المصري، ندرك أن هذا الأخير بارع في تسيير الحروب وتحويل الجاني إلى ضحية وتحويل الخاسر إلى رابح، وضمن هذا الإطار لا يعدو إقدام الفضائيات المصرية لاعتماد ما يأتي في منتديات خارجة عن مجال الرقابة ولا تحمل عنوانا بذاته أو هوية بعينها سوى حرب إستباقية لتبرير هزيمة محتملة تبشر بها مجموعة من المؤشرات المادية كالفارق في النقاط والأهداف الذي يفصل بين ترتيب فريقنا المتصدر للمجموعة الثالثة، وبين صاحب المرتبة الثانية الفريق المصري، وبين هذا وذاك يبقى محتوى المنتديات فاقدا للشرعية، حتى يستخدم ذريعة وحجة لحرب إعلامية أطلقتها بعض الفضائيات في مصر الشقيقة.
avatar
فاروق
مشرف منتدى الأخبار
مشرف منتدى الأخبار
عدد الرسائل : 7766
العمر : 47
الأوسمة :
البلد :
نقاط : 16818
السٌّمعَة : 52
تاريخ التسجيل : 09/08/2008

دريم قناة للتوتر والتساحق

في الأحد 08 نوفمبر 2009, 07:49


يواصل، اللاعب الدولي المصري الأسبق والإعلامي مصطفى عبده، الحملة الإعلامية التي يقودها رفقة زملاء آخرين له ضد كل ما له علاقة بالجمهور والمنتخب الجزائري، فمن خلال البرنامج المباشر الذي ينشطه على القناة الفضائية المصرية الخاصة ''دريم ,''2 يستمر النجم السابق في تهجمه على بعض العناوين الصحفية الجزائرية من الصحافة المكتوبة، متهما إياها بكراهية كل ما له صلة ببلده مصر، والأهم من ذلك، رفض دعوات التعقل التي نادى بها الكثير من العقلاء في البلدين من أجل أن تبقى المباراة المنتظرة بين المنتخبين في إطارها الرياضي حتى لا تنحرف مثلما انحرفت مواجهات سابقة بين الطرفين· وقال أنه رفض دعوة من وزير الإعلام الجزائري (كاتب الدولة للإتصال عز الدين ميهوبي) من أجل المرور في برنامجه، مضيفا أن ميهوبي طلب ذلك حتى يظهر في حصة ''الكرة في دريم'' التي ينشطها، من أجل تمرير نداء للتهدئة، لكنه رفض، بشدة، طلب الوزير الجزائري رغم العبارات الدبلوماسية التي قالها بشأنه· وترفض مؤسسة ''دريم'' الخاصة بقناتيها الفضائيتين 1 و2 اللتين تبثان على القمر الصناعي المصري نايلسات، أي دعوة لتهدئة الأجواء بين أنصار المنتخبين الجزائري والمصري، من خلال برامجها الرياضية التي ينشطها كل من اللاعب الدولي الأسبق مصطفى عبده وزميله خالد الغندور، حيث يظهر كل منهما، في كل مرة، وهو يرد، على الهواء مباشرة، على بعض الكتابات الصحفية بالجزائر، وقد ارتكبا عدة تجاوزات في حق الجمهور الجزائري، واتهم الإثنان بشن حملة ضد الجزائر وشعبها، إلى جانب إعلاميين آخرين، أشهرهم عمرو أديب الذي تجاوز كل الحدود في برنامجه ''القاهرة اليوم'' على شبكة ''أوربيت''، على عكس بعض المؤسسات الإعلامية المصرية الأخرى، ومنها قناة ''الحياة'' التي عملت من خلال برنامج ''الكرة مع شوبير'' الذي ينشطه الحارس الدولي المصري الأسبق أحمد شوبير، على تلطيف الأجواء حتى تبقى مواجهة 14 نوفمبر مجرد مقابلة في كرة القدم·
الخير· ش
الرجوع الى أعلى الصفحة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى