مستغانم كوم
هذه الرسالة تفيد بأنك غير مسجل
ويسعدنا كثيرا انضمامك لنا..

انضم إلى المنتدى ، فالأمر سريع وسهل

مستغانم كوم
هذه الرسالة تفيد بأنك غير مسجل
ويسعدنا كثيرا انضمامك لنا..
مستغانم كوم
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

اذهب الى الأسفل
المدير
المدير
مؤسس المنتديات
مؤسس المنتديات
عدد الرسائل : 4124
نقاط : 5640
السٌّمعَة : 38
تاريخ التسجيل : 31/05/2008
http://mostaghanem.com

قطعان من المستوطنين يحرقون مسجداً ويدنسوا محتوياته في فلسطين المحتلة Empty قطعان من المستوطنين يحرقون مسجداً ويدنسوا محتوياته في فلسطين المحتلة

الجمعة 11 ديسمبر 2009, 20:11
قالت اجهزة الامن الفلسطينية اليوم الجمعة ان مستوطنين يهود احرقوا المسجد الكبير في قرية كفر ياسيف بالقرب مدينة نابلس بعدما كسروا بابه ليلا.

واتت الاعمال التخريبية على المصاحف والكتب الدينية الموجودة في المسجد.

وبحسب السلطات الفلسطينية المحلية فان المستوطنين احرقوا مصاحف وكتبا دينية وسجادة في المسجد الكبير في قرية كفر ياسيف بعدما كسروا بابه.

وبحسب المصادر الامنية وشهود عيان فان المعتدين كتبوا شعارات معادية للفلسطينيين على جدران المسجد باللغة العبرية مثل "استعدوا لدفع الثمن" و"سنحرق كل شيء".

واندلعت مواجهات صباح اليوم بين الاهالي الفلسطينيين وجنود الاحتلال الذين شاركوا في حماية المستوطنين حيث قام الأهالي برشقهم بالحجارة.

وكانت قطعان المستوطنين خربت منزل وثلاث سيارات في قرية اخرى قرب نابلس الاسبوع الماضي.

ويعتمد هؤلاء المتطرفون سياسة الانتقام المنهجي التي تنطوي على استهداف الفلسطينيين كلما اتخذت السلطات الإسرائيلية قرارا اعتبروه ضد الاستيطان.

وتأتي هذه الاحداث متزامنة مع قرار رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتانياهو بتعليق جزئي ومؤقت لبناء المستوطنات لمدة 10 اشهر في الضفة الغربية المحتلة.
المحترف
المحترف
مشرف منتدى أخبار و تاريخ مستغانم
مشرف منتدى أخبار و تاريخ  مستغانم
عدد الرسائل : 1490
نقاط : 2747
السٌّمعَة : 8
تاريخ التسجيل : 20/06/2008

قطعان من المستوطنين يحرقون مسجداً ويدنسوا محتوياته في فلسطين المحتلة Empty بروفة لحرق المسجد الأقصى و تحويله لهيكل سليمان

السبت 12 ديسمبر 2009, 05:11
قطعان من المستوطنين يحرقون مسجداً ويدنسوا محتوياته في فلسطين المحتلة 11qpt99

اقتحم مستوطنون مدججون بالاسلحة مسجداً فلسطينياً ليلة الخميس الجمعة الماضية في بلدة ياسوف قرب مدينة نابلس في الضفة الغربية، واحرقوا مصاحف ومراجع دينية قبل ان يشعلوا النيران في المسجد، وهم في طريق عودتهم الى مستوطنتهم القريبة.
شهود العيان قالوا ان المستوطنين المهاجمين كسروا ابواب المسجد قبل اقتحامه، وكتبوا على جدرانه عبارات تتوعد الفلسطينيين بحرق 'كل شيء'، مما يعني ان هجمات مماثلة قد تقع في الايام القليلة المقبلة تستهدف مساجد اخرى.
هؤلاء المستوطنون يأخذون القانون بأيديهم، ويتصرفون بحرية مطلقة وهم يقدمون على جرائمهم هذه، ولا غرابة في ذلك، لان الدولة التي يتبعونها تتصرف كما لو انها فوق كل القوانين الوضعية والسماوية، تقتل وتحرق وترتكب المجازر وهي مطمئنة الى الدعم الامريكي الغربي لها، ومنع فرض اي عقوبات عليها.
السلطات الاسرائيلية تعرف جيداً نوايا هؤلاء المستوطنين، وتصمت على جرائمهم، ولا نبالغ اذا قلنا انها تتواطأ معهم، وتوفر لهم الحماية الكاملة، لان هؤلاء هم الذين اوصلوا الحكومة الاسرائيلية اليمينية الحالية الى الحكم.
انها ليست المرة الاولى التي يقتحم فيها المستوطنون مسجداً ويشعلون فيه النيران، ولن تكون الاخيرة، فقد اقتحموا المسجد الاقصى قبل ذلك وأحرقوه بطريقة متعمدة، دون اي احترام لمكانته الدينية المقدسة لأكثر من مليار ونصف المليار مسلم.
الرئيس الفلسطيني محمود عباس ندد بهذا الاعتداء ووصفه بانه يشكل انتهاكا لحرية العبادة والمعتقد وحرمة المقدسات، متهما المستوطنين اليهود بتهديد الامن والاستقرار في الاراضي الفلسطينية ولكن هذا التنديد لا يكفي، لانه يمكن ان يصدر عن دولة محايدة، لا عن رئيس السلطة.
السؤال الذي يطرح نفسه هو عن قوات الامن الفلسطينية التي لا تتورع عن اطلاق النار ضد متظاهرين فلسطينيين لمنعهم من التعبير عن غضبهم، سواء احتجاجا على العدوان الاسرائيلي على قطاع غزة، او جرائم المستوطنين الاسرائيليين في حق القرى والبلدات الفلسطينية المجاورة لمستوطناتهم.
فاذا كانت حماية بيوت الله والمواطنين الفلسطينيين ليست من صميم اختصاصها، فلماذا اذن تحمل اسم فلسطين زورا وبهتانا، ويدعي القائمون على تدريبها وتمويلها وتوفير الغطاء السياسي والوطني لها انها تتبع السلطة الفلسطينية وتطبق القانون؟
من الواضح ان مهمة هذه القوات الامنية الفلسطينية تتلخص في حماية المستوطنات والمستوطنين، بتنسيق كامل مع نظيراتها الاسرائيلية، فلم يسجل مطلقا انها تحركت لحماية مواطنين او مصالح ودور عبادة فلسطينية، بل شاهدناها تقتحم بعض المنازل لاغتيال المطاردين من رجال المقاومة.
اننا نخشى ان تكون جريمة اقتحام مسجد بلدة ياسوف مجرد 'بروفة' لاقتحام المسجد الاقصى وحرقه، ولاختبار ردود الفعل الفلسطينية والعربية تجاه مثل هذه الجرائم.
صحيح ان بلدة ياسوف صغيرة، وان مسجدها صغير ايضا، ولكن المسألة ليست في الحجم، وانما في النوايا والدلالات. فحرق المساجد بالطريقة البشعة التي شاهدناها مؤشر خطير لما يمكن ان يحدث في الايام والاسابيع والشهور المقبلة.
مثل هذه الاستفزازات المتعمدة لا يمكن ان تمر بالسهولة التي يتصورها هؤلاء، لان حالة الغضب الفلسطينية الناجمة عنها اقتربت من مرحلة الانفجار على شكل انتفاضة كبرى لن تستهدف الاحتلال فقط وانما السلطة الفلسطينية ونهجها الاستسلامي.
الرجوع الى أعلى الصفحة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى