مستغانم كوم
هذه الرسالة تفيد بأنك غير مسجل
ويسعدنا كثيرا انضمامك لنا..

انضم إلى المنتدى ، فالأمر سريع وسهل

مستغانم كوم
هذه الرسالة تفيد بأنك غير مسجل
ويسعدنا كثيرا انضمامك لنا..
مستغانم كوم
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

اذهب الى الأسفل
المدير
المدير
مؤسس المنتديات
مؤسس المنتديات
عدد الرسائل : 4124
نقاط : 5640
السٌّمعَة : 38
تاريخ التسجيل : 31/05/2008
http://mostaghanem.com

الداعية الماسونية مريم نور الروتارية1 Empty الداعية الماسونية مريم نور الروتارية1

الجمعة 11 يوليو 2008, 15:48
لقد قرأت هذا الموضوع في أحد المنتديات وأحببت أن أنقله لأهميته.
الحمد لله وكفى ، والصلاة والسلام على النبي المصطفى ، وعلى آله وصحبه الشرفاء .

وبـــعــــــــد ، فقد كثر الفساد في البر والبحر ، وبرزت الفتن من كل حدب وصوب ، وكلما تقاعس المحتسبون عن تأدية واجبهم في إنكار المنكر والأخذ على يد السفهاء ، كلما ازدادت الفتن واستفحل شرها ، ورفع الزنادقة والملاحدة عقيرتهم .

وأخطر أنواع الفتن ، الفتن العقائدية التي يتسلل إبليس من خلالها إلى صدور وعقول المسلمين ، فيفسد الفترة السليمة بشبهات فلسفية ، وترهات عقلية ، ووساوس شيطانية ، فيلتبس الحق بالباطل ، وتزلزل جبال الإيمان الراسخة في القلوب ، واليقين الجازم في الصدور ، فيصبح الرجل مؤمنا ويمسي كافرا .

قال محتسب : وقد تولى كبر هذه الفتن العظيمة بقايا من اليهود والنصارى وزنادقة المسلمين بأسلوب خدّاع وخبيث ، فيستدرجون ضحاياهم بمعسول كلامهم ، وزخرف القول غرورا وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوّاً شَيَاطِينَ الْأِنْسِ وَالْجِنِّ يُوحِي بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ زُخْرُفَ الْقَوْلِ غُرُوراً وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ مَا فَعَلُوهُ فَذَرْهُمْ وَمَا يَفْتَرُونَ (الأنعام:112) ، فتنطلي ـ للأسف ـ هذه الشبهات والزخارف على ضحاياهم المساكين ، فتقع الطامة ، ويفتن المرء في دينه .

ومن أبرز دعاة الفتن في العقائدية ـ في هذه الأيام ـ امرأة لبنانية تسمى "مريم نور" .

وقد ظهر لي خطر فتنتها بعدما سمعت أحد المسلمين ـ من أهل الخليج ـ يقول لها : "أنت والله يا سيدة مريم ستخرجيننا من الظلمات إلى النور" !!!.

وامرأة مسلمة ـ من الخليج ـ تعبر لها عن مدى حبها وتقديرها لها ، فتكيل لها المديح والإطراء بغلو فاحش جدا ، حتى كادت تصرح بعبادها لها ـ والعياذ بالله ـ ، وصدق الله : وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَتَّخِذُ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَنْدَاداً يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللَّهِ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَشَدُّ حُبّاً لِلَّهِ (البقرة:165).

ففزعت من فتنة هذه المرأة على عقائد المسلمين ، مما دفعني إلى كتابة نصيحة مختصرة لمن فتن بكلام هذه المرأة .

فيقول أخوكم ومحبكم في الله محتسب :


أولا ـ مخاطر الفتن على العقائد والأخلاق
الفتنة لها معاني كثيرة ، حسبنا منها :
(فتنة العقل) ويقصد بها : الاضطراب وبلبلة الأفكار .
و(فتنة الصدر) ويقصد بها : الوساوس الشيطانية .
و(فتنة القلب) ويقصد بها : استهواء الشيء والإعجاب به .

وأصل الفتنة صهر المعدن في النار لاختباره ، ونفي الخبث عنه .

والفتنة خطيرة على العقل والقلب ؛ لقوة تأثيرها عليهما ، كقوة النار التي تصهر المعادن .

فجميع المعادن تنصهر وتذوب بفتنتها ، ولكن بعد انصهارها يتميز الذهب والفضة الخالصة من الخبث والشوائب .

وكذلك القلوب والعقول عندما تعرض عليها الفتن تتميز ، فمنها من يتلقف الوساوس الشيطانية فتبلبل أفكاره ؛ لعدم رسوخ قلبه على الإيمان الصحيح ، وسرعان ما تنقلب البلبلة إلى استهواء وإعجاب بالفتنة فتحرقه ، وتقذف به في أتون الكفر والردة ، ومن ثَم إلى جهنم وبئس القرار .

لِيَجْعَلَ مَا يُلْقِي الشَّيْطَانُ فِتْنَةً لِلَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ وَالْقَاسِيَةِ قُلُوبُهُمْ وَإِنَّ الظَّالِمِينَ لَفِي شِقَاقٍ بَعِيدٍ (الحج:53) .

قال محتسب : والواقع الملموس أنه قل من يسلم من الفتن إذا عرضت له ؛ لذلك نجد الحبيب ـ صلى الله عليه وسلم ـ يحذرنا بشدة من الفتن ما ظهر منها وما بطن كما حكى ذلك عبد الله بن عمرو بن العاص قال : نادى منادي رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ الصلاة جامعة ! فاجتمعنا إلى رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ فقال : "إنه لم يكن نبي قبلي إلا كان حقًا عليه أن يدل أمته على خير ما يعلمه لهم ، وينذرهم شر ما يعلمه لهم ، وإن أمتكم هذه جُعل عافيتها في أولها ، وسيصيب آخرها بلاء وأمور تُنكرونها ، وتجيء الفتنة ، فيرقّق بعضها بعضًا ، وتجيء الفتنة ، فيقول المؤمن : هذه ، هذه .. فمن أحبّ أن يُزحزح عن النار ويدخل الجنة ، فلتأتيه منيّته ، وهو يؤمن بالله واليوم الآخر" رواه مسلم .

من أجل ذلك يجب على المسلم الصادق في إيمانه ألا يستعرض قلبه وعقله على الفتن طلبا للسلامة ، وتجنبا للندامة ، فيجب عليه الفرار منها كما يفر من الأسد ، والاستعاذة بالله من شرها وخطرها ؛ وبذلك أمرنا الحبيب ـ صلى الله عليه وسلم ـ بقوله : "تعوذوا بالله من الفتن ما ظهر منها وما بطن" رواه مسلم من حديث زيد بن ثابت .

ومن جملة الفتن التي يجب على المسلم الصادق في إيمانه الاحتراز منها فتن الفلاسفة والملاحدة التي يلقيها الصهاينة وأذنابهم بين أظهرنا بين الفينة والأخرى تحت شعارات براقة وجذابة ، كالتفكير الحر ، والمساواة بين البشر ، والإخاء الإنساني ، والسمو بالقيم الروحية الإنسانية ، ووحدة الأديان ، ونبذ الكراهية ، والدفاع عن حقوق الإنسان …الخ .

هذه الشعارات التي دأبت الصهيونية العالمية على تبنيها ظاهرا ، ورفعها في وجه خصومها عند محاولاتهم الكشف عن حقيقة الصهيونية ، فيتسترون بها من خلال منظماتهم المنتشرة تحت عدة مسميات مختلفة ، كالماسونية ، والروتارية ، والليونزية ، وبناي برث …الخ.

ولكن حقيقة أهدافهم الخبيثة هي السيطرة على العالم ، بإخراج الناس من عقائدهم وإيمانهم وأخلاقهم ؛ لإفقادهم هويتهم وأصالتهم ، ومن ثَمَّ يسهل السيطرة عليهم وتدجينهم كالحيوانات الأليفة !!.

ومن شر هذه المنظمات وأخبثها منظمة "الروتارية" ، وهي التي أعتقد أن "مريم نور" تنتمي إليها للتطابق التام بين دعوة "مريم نور" والروتارية كما سيأتي بيانه موثقا ـ إن شاء الله ـ .


ثانيا ـ ما هي "الروتـاريــة" ؟
"الروتارية" واحدة من المنظمة الماسونية السرية المحكمة الغموض والتنظيم ، وتسيطر عليها الصهيونية العالمية .

ومن أجل تحقيق أهدافها ، والتسلل والتغلغل في المجتمعات ، استظلت بمظلة اجتماعية ، فقامت بتأسيس آلاف الأندية الاجتماعية باسم ((نادي الروتاري)) ROTARY CLUB ، وقد اقتبسوها من كلمة "التناوب" IN ROTATION ؛ وذلك لكونهم كانوا يتناوبون باستمرار على عقد الاجتماعات لحبك المؤامرات ، وتنفيذ المخططات .
الرجوع الى أعلى الصفحة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى