مستغانم كوم
هذه الرسالة تفيد بأنك غير مسجل
ويسعدنا كثيرا انضمامك لنا..

انضم إلى المنتدى ، فالأمر سريع وسهل

مستغانم كوم
هذه الرسالة تفيد بأنك غير مسجل
ويسعدنا كثيرا انضمامك لنا..
مستغانم كوم
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

اذهب الى الأسفل
rabab
rabab
عضو خبير متطور
عضو خبير متطور
عدد الرسائل : 1096
الأوسمة : مبطلات الإسلام Member
البلد : مبطلات الإسلام Male_a11
نقاط : 367
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 04/06/2008

مبطلات الإسلام Empty مبطلات الإسلام

الإثنين 14 يوليو 2008, 16:53
إن للإسلام مبطلات إذا فعل المسلم واحدا منها فقد فعل الشرك الذي يحبط العمل ، ويُخلِّد في النار ، ولا يغفره الله إلا بتوبة .

1 - دعاء غير الله : كدعاء الأنبياء أو الأولياء الأموات أو الأحياء الغائبين لقوله الله تعالى : وَلَا تَدْعُ مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَنْفَعُكَ وَلَا يَضُرُّكَ فَإِنْ فَعَلْتَ فَإِنَّكَ إِذًا مِنَ الظَّالِمِينَ ( أي المشركين ) " سورة يونس " آية 106 .

وقوله صلى الله عليه وسلم : من مات وهو يدعو من دون الله ندا دخل النار ( الند : المثيل والشريك ) رواه البخاري .

2 - اشمئزاز القلب من توحيد الله ، ونفوره من دعائه والاستغاثة به وحده ، وانشراح القلب عند دعاء الرسل أو الأولياء الأموات أو الأحياء الغائبين ، وطلب المعونة منهم لتوله تعالى عن المشركين : وَإِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَحْدَهُ اشْمَأَزَّتْ قُلُوبُ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالآخِرَةِ وَإِذَا ذُكِرَ الَّذِينَ مِنْ دُونِهِ إِذَا هُمْ يَسْتَبْشِرُونَ ( اشمأزت : نفرت ) " سورة الزمر " آية 45 .

( وتنطبق الآية على الذين يحاربون من يستعين بالله وحده ، ويقولون عنه : وهابي ، إذا علموا أن الوهابية تدعو للتوحيد ) .

3 - الذبح لرسول أو ولي لقوله تعالى : فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ ( أي صل لربك واذبح له ) " سورة الكوثر " آية 2 .

وقوله صلى الله عليه وسلم : لعن الله من ذبح لغير الله رواه مسلم " .

4 - النذر لمخلوق على سبيل التقرب والعبادة له ، وهي لله وحده . قال الله تعالى : رَبِّ إِنِّي نَذَرْتُ لَكَ مَا فِي بَطْنِي مُحَرَّرًا سورة آل عمران " آية 35 .

5 - الطواف حول القبر بنية التقرب والعبادة له ، وهو خاص بالكعبة ، لقول الله تعالى : وَلْيَطَّوَّفُوا بِالْبَيْتِ الْعَتِيقِ سورة الحج " آية 29 .

6 - الاعتماد والتوكل على غير الله ، لقول الله تعالى : فَعَلَيْهِ تَوَكَّلُوا إِنْ كُنْتُمْ مُسْلِمِينَ سورة يونس " آية 84 .

7 - الركوع أو السجود بنية العبادة للملوك أو العظماء الأحياء أو الأموات إلا أن يكون جاهلا ، لأن الركوع والسجود عبادة لله وحده .

8 - إنكار ركن من أركان الإسلام المعروفة كالصلاة والزكاة والصوم والحج ، أو إنكار ركن من أركان الإيمان : وهي الإيمان بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر ، وبالقدر خيره وشره ، وغير ذلك مما هو معلوم من الدين بالضرورة .

9 - كراهية الإسلام ، أو كراهية شيء مجمع عليه في العبادات ، أو المعاملات ، أو الاقتصاد ، أو الأخلاق لقوله تعالى : ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَرِهُوا مَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأَحْبَطَ أَعْمَالَهُمْ سورة محمد " آية 9 .

10 - الاستهزاء بشيء من القرآن ، أو الحديث الصحيح ، أو بحكم مجمع عليه من أحكام الإسلام ، لقوله تعالى : قُلْ أَبِاللَّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنْتُمْ تَسْتَهْزِئُونَ لَا تَعْتَذِرُوا قَدْ كَفَرْتُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ سورة التوبة " آية 65 ، 66 .

11 - إنكار شيء من القرآن الكريم ، أو الأحاديث الصحيحة مما يوجب الردة عن الدين إذا تعمد ذلك عن علم بلا شبهة .

12 - شتم الرب أو لعن الدين أو سب الرسول صلى الله عليه وسلم أو الاستهزاء بحاله ، أو نقد ما جاء به مما يوجب الكفر .

13 - إنكار شيء من أسماء الله ، أو صفاته ، أو أفعاله الثابتة في الكتاب والسنة الصحيحة من غير جهل ولا تأويل .

14 - عدم الإيمان بجميع الرسل الذين أرسلهم الله لهداية الناس ، أو انتقاص أحدهم لقوله تعالى : لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْ رُسُلِهِ سورة البقرة " آية 285 .

15 - الحكم بغير ما أنزل الله إذا اعتقد عدم صلاحية حكم الإسلام أو أجاز الحكم بغيره لقوله تعالى : وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ سورة المائدة " آية 44 .

16 - التحاكم لغير الإسلام ، أو عدم الرضا بحكم الإسلام ، أو يرى في نفسه ضيقا وحرجا في حكمه لقوله تعالى : فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا " سورة النساء " آية 65 .

17 - إعطاء غير الله حق التشريع كالديكتاتورية ، أو الديمقراطية ، أو غيرها ممن يسمحون بالتشريع المخالف لشرع الله .

لقوله تعالى : أَمْ لَهُمْ شُرَكَاءُ شَرَعُوا لَهُمْ مِنَ الدِّينِ مَا لَمْ يَأْذَنْ بِهِ اللَّهُ سورة الشورى " آية 21 .

18 - تحريم ما أحل الله ، أو تحليل ما حرم الله ، كتحليل الزنا أو الخمر أو الربا غير متأول ، لقوله تعالى : وَأَحَلَّ اللَّهُ الْبَيْعَ وَحَرَّمَ الرِّبَا سورة البقرة " آية 275 .

19 - الإيمان بالمبادئ الهدامة : كالشيوعية الملحدة ، أو الماسونية اليهودية ، أو الاشتراكية الماركسية ، أو العلمانية الخالية من الدين ، أو القومية التي تفضل غير المسلمِ العربي على المسلم الأعجمي لقوله تعالى : وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ

" سورة آل عمران " آية 85 .

20 - تبديلِ الدين والانتقال من الإسلامِ لغيره لقوله تعالى : وَمَنْ يَرْتَدِدْ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَيَمُتْ وَهُوَ كَافِرٌ فَأُولَئِكَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ سورة البقرة " آية 217 .

ولقوله صلى الله عليه وسلم : من بدل دينه فاقتلوه رواه البخاري " .

21 - مناصرة اليهود والنصارى والشيوعيين ومعاونتهم على المسلمين لقوله تعالى : لَا يَتَّخِذِ الْمُؤْمِنُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ فَلَيْسَ مِنَ اللَّهِ فِي شَيْءٍ إِلَّا أَنْ تَتَّقُوا مِنْهُمْ تُقَاةً سورة آل عمران " آية 28 .

22 - عدم تكفير الشيوعيين المنكرين لوجود الله ، أو اليهود والنصارى الذين لا يؤمنون بمحمد صلى الله عليه وسلم ، لأن الله كفرهم فقال : إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَالْمُشْرِكِينَ فِي نَارِ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا أُولَئِكَ هُمْ شَرُّ الْبَرِيَّةِ سورة البينة " آية 6 .

23 - قول بعض الصوفيين بوحدة الوجود : وهو : ما في الكون إلا الله ، حتى قال زعيمهم :

ومـا الكـلب والخـنزير إلا إلهنا
وما الله إلا راهب في كنيسة
وقال زعيمهم الحلاج : ( أنا هو ، وهو أنا ) فحكم العلماء عليه بالقتل فأعدم .

24 - القول بانفصال الدين عن الدولة ، وأنه ليس في الإسلام سياسة ، لأنه تكذيب للقرآن والحديث والسيرة النبوية .

25 - قول بعض الصوفية : إن الله سلم مقاليد الأمور لبعض الأولياء من الأقطاب وهذا شرك في أفعال الرب سبحانه ، يخالف قوله تعالى : لَهُ مَقَالِيدُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ سورة الزمر " آية 63 .

26 - إن هذه المبطلات أشبه بنواقض الوضوء ، فإذا فعل المسلم واحدا منها ، فليجدد إسلامه ، وليترك المبطل ، وليتب إلى الله قبل أن يموت فيحبط عمله ، ويخلد في نار جهنم . قال تعالى : لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ وَلَتَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ سورة الزمر " آية 65 .

وعلمنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن نقول :
اللهم إنا نعوذ بك من أن نشرك بك شيئا نعلمه ، ونستغفرك لما لا نعلم . " رواه أحمد بسند حسن " .
الرجوع الى أعلى الصفحة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى