مستغانم كوم
هذه الرسالة تفيد بأنك غير مسجل
ويسعدنا كثيرا انضمامك لنا..

انضم إلى المنتدى ، فالأمر سريع وسهل

مستغانم كوم
هذه الرسالة تفيد بأنك غير مسجل
ويسعدنا كثيرا انضمامك لنا..
مستغانم كوم
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

اذهب الى الأسفل
المدير
المدير
مؤسس المنتديات
مؤسس المنتديات
عدد الرسائل : 4124
نقاط : 5640
السٌّمعَة : 38
تاريخ التسجيل : 31/05/2008
http://mostaghanem.com

أقلام رقمية.. لمختلف أنواع الورق Empty أقلام رقمية.. لمختلف أنواع الورق

الأربعاء 16 يوليو 2008, 10:59
أقلام رقمية.. لمختلف أنواع الورق 429
أحد منتجات هذا الصيف الجديدة هو «قلم بالص» Pulse pen وهو قلم حبر ناشف يقوم في الوقت ذاته بتسجيل ما تخطه يدك، وصوت الكلمات التي تقوم بتدوينها.

ويمكن نقل التسجيلين الاثنين هذين الى كومبيوتر «ويندوز بي سي» لدى عودتك الى المنزل، ما يعني فائدة ذلك بالنسبة الى الطلاب الذين يستمعون الى المحاضرات، ورجال الصحافة، واولئك الذين يسجلون الملاحظات من اي نوع.

انه امر جيد جدا باستثناء ان القلم هذا لا يكتب الا على ورق خاص، إذ ان آلاف النقط والبقع الصغيرة جدا تقوم بإبلاغ الكاميرا الصغيرة في القلم بموقعه على الصفحة التي يكتب عليها، ما يعني حصر كتابتك على نوع واحد من دفاتر الملاحظات التي ينبغي شراؤه من شركة «بالص»، اي انك لا تستطيع استخدام ورق آخر مثل ظهر المغلفات والمظاريف مثلا، او دفاتر الورق العادية، او الاوراق الرسمية بشركتك التي عليها عنوانها وأرقام هواتفها.

أقلام رقمية
ولكن هناك قلمين رقميين لا طنين او ازيز لهما، ولا يتصلان بأي سلك، من صنع شركتين أخريين يمكنهما الكتابة على اي نوع من الورق. إذ باستطاعة القلم «موبايل ديجتال سكرايب» Mobile Digital Scribe من شركة «آيوغير» و«زد بين» ZPen من «داين ـ إليك»، التقاط ما تدونه من ملاحظات بغض النظر عما تكتب عليه. وتظهر الملاحظات هذه على جهاز الكومبيوتر «بي سي» كصورة رقمية يمكن تحويلها الى نص مطبوع لأغراض النسخ، او ارسالها بالبريد الالكتروني.

ولكي نكون منصفين أكثر فإن هذه الاقلام ليست معقدة كما هو الحال بالنسبة الى «قلم بلص». فهي لا تملك ميكروفونات، أو كاميرات، او شاشات صغيرة. وهي لا تسجل الاصوات، ولا تقبل برمجيات مضافة اليها. ولكن ان رغبت في التقاط صور الملاحظات المدونة او الرسومات اثناء عملك في الخارج، وبالتالي تحويلها الى جهاز الكومبيوتر «بي سي» لدى عودتك الى المنزل، فإن ميزة «أي ورق في أي وقت» تبدو فكرة جذابة للغاية. إذ تستطيع التوجه الى اي اجتماع او صف مدرسي من دون مشقة حمل جهاز الكومبيوتر اللابتوب، وبعد ذلك ايداع ملاحظاتك بشكل امين في جهاز الكومبيوتر.

كما يمكن ايضا فعلا تأمين نسخة امينة لكل الاشياء التي تكتبها وتدونها، فاذا حصل وفقدت احدها، او الملاحظات المدرسية، فأنت لن تأبه لذلك، لكونك قد دعمت كل شيء رقميا في جهاز الاستقبال القابع في جيبك.

تصاميم متميزة لكن حتى هذه الاقلام الرقمية هذه بحاجة الى نقطة ثابتة مرجعية، لكي تدرك في اي مكان من الصفحة تقوم بالخطّ فيها. وهذا هو السبب الذي يجعل كل قلم يأتي مصحوبا بآلة استقبال صغيرة يجري الحاقها في رأس الصفحة. وهي عبارة عن مشبك بلاستيكي صغير يشبه الملزمة مركب على اللوحة التي تمسك بالاوراق والذي يقوم بتبادل الاشارات السمعية والضوئية بموجات الاشعة تحت الحمراء مع القلم اثناء تحركه. ويمتلك جهاز استقبال «ديجتال سكرايب» شاشة صغيرة مع عداد رقمي للصفحات، في حين ان جهاز استقبال «زد بين» الاكبر قليلا مجهز بزر للطاقة، وبزر للايقاف المؤقت مع ثلاثة مؤشرات مضاءة.

ويحمل كلا المستقبلين ايقونة قلم صغيرة تخفق اضاءتها للتأكيد انها تقوم باستقبال وتخزين ما تقوم بخطه. ويحتوي كل منهما على بطارية يجري شحنها من فتحة «يو. إس. بي». في الكومبيوتر. (والقلمان هذان الرشيقان الانيقا الشكل يحتويان على بطاريات من تلك التي تستخدم في الأجهزة الصغيرة المساعدة على السمع التي تدوم شحنتها ما بين 40 و80 ساعة).

وبعد يوم من العمل خارج المنزل، او المكتب، يجري وصل وحدة الاستقبال هذه الى فتحة «يو. إس. بي» في الكومبيوتر ليقوم البرنامج باستعادة الصور المكتوبة موضبة بشكل مرتب حسب التاريخ والوقت. وهنا يمكن تصدير هذه الصفحة وارسالها على شكل صورة JPEG او PDF. او يمكن بدلا من ذلك النقر على زر تحويل لانجاز تحليل للخط اليدوي من النوع الذي يحول الكتابة اليدوية الى نص مطبوع يمكن تحريره.

ومن المصادفة الغريبة ان يأتي القلمان مزودين بالبرنامج ذاته الذي يدعى «فيجن ماي سكريبت نوتس». وهو سهل الاستخدام لكن دقة التعرف هي كارثة بحد ذاتها. وحتى لو قمت بتحديد نوع الكتابة التي تحتويها النماذج كالأحرف الكبيرة، او الصغيرة او المائلة، فإن بعض الكلمات تأتي مشوهة او موضوعة في فقرات مجمعة تجميعا غريبا. ثم ان ما تنفذه هذه الاقلام يختلف ايضا حسب نوعها، فقلم «زد بين» من «داين ـ إليك» يجعل قلم «سكرايب» من «آيوغير» يبدو كما لو انه من اقلام الهواة.

مزايا ومقارنات
وبداية فقد زود جهاز الاستقبال الخاص بـ«زد بين» بمشبك كالذي يوضع على لوحة الاوراق بحيث يمسك بسهولة وثبات بأي شيء، سواء أكان دفترا للاوراق القانونية، او دفتر ملاحظات، او غيرهما. اما جهاز الاستقبال لقلم «سكرايب» الرقمي فله ثلاثة مشابك او ملاقط. واحد لكل مكان تثبيت في الصفحة (اعلى اليسار، الوسط، اعلى اليمين). لكن لسوء الحظ، فإن حجم كل من هذه المشابك صغير جدا ولا تتسع فتحته للامساك بالصفحة باحكام.
ولقلم «زد بين» مزية اخرى فهو يعمل ايضا كقرص ذاكرة فلاش سعة غيغابايت واحد، بحيث يمكن استخدامه لحمل ونقل اي نوع من الملفات بين اجهزة الكومبيوتر المختلفة. والمزية الافضل ان برنامج الاطلاع على الملاحظات هو هناك على قرص ذاكرة الفلاش وهذا يعني انه يمكن الاطلاع على الملاحظات في اي كومبيوتر من الكومبيوترات من دون الحاجة الى تركيب اي شيء اولا، لانه مع قلم «سكرايب» عليك بتركيب برنامج خاص من قرص «سي دي» قبل ان تستطيع استخدامه.

ولكن اذا رغبت القيام اكثر، من الاطلاع على الملاحظات، اي محاولة تصديرها كنص محول، عليك بتركيب برنامج «ماي نوتس» على جهاز كومبيوتر بغض النظر عن القلم الذي تشتريه. الا انه هنا ايضا يفوز «زد بين». فهو اولا يحتوي على برنامج التركيب على قرص ذاكرة فلاش، مما يعني انك لست بحاجة الى ان تحمل معك قرص الـ«سي دي». ثانيا انت تحصل على النسخة الكاملة من «ماي نوتس» القادرة على التعرف الى اللغات المتعددة والنصوص المختلطة والرسوم على الصفحة، في حين ان قلم «ديجتال سكرايب» من الناحية الثانية يأتي بنسخة «لايت» محدودة جدا.

وقلم «زد بين» اضافة الى انه مكتف ذاتيا برمجيا، فهو صديق المسافر ايضا. فهو يحتوي على تسهيل لـ«يو. إس. بي». مخف تحت غطائه المستدير، مما يعني امكانية وصل جهاز الاستقبال الخاص به بالقبس مباشرة الى الكومبيوتر من دون الحاجة الى ان تحمل معك كابلا منفصلا خاصا بـ«يو. إس. بي»، كما تفعل مع «سكرايب». وليس هذا فحسب، بل هناك المزيد، لان كل ذاكرة الفلاش هذه تعني ان بمقدور «زد بين» تخزين نحو 1000 صفحة من كتابة اليد، في الوقت الذي يتسع «سكرايب» الى 50 صفحة فقط.

واخيرا قد تقع في مشكلة كبيرة مع «سكرايب» عندما تحتاج الى قلب صفحة. فاذا سهوت مثلا ان تكبس على زر «الصفحة» في جهاز الاستقبال فقد تنتهي بدمج صفحات بعضها ببعض في خليط عجيب لا يمكن قراءته. لكن «زد بين» يعتني بهذه المشكلة. فعن طريق الكبس لفتح مشبك الصفحة لدى قلبها او ازالتها، فإن ذلك ينبئ جهاز الاستقبال اتوماتيكيا بأنك شرعت في كتابة صفحة جديدة.
بيد ان «سكرايب» ليس بذلك الخاسر الاكبر في اي حال. فهو يقوم بامور لا يقوم بها «زد بين»، إذ ان كابل الوصل الى «يو. إس. بي» يتيح استخدام القلم وأنت موصول الى الكومبيوتر. وفي الوقت الذي تكتب فيه، فان كتابتك تظهر على شاشته. ثم عن طريق نقرة واحدة من القلم مباشرة على نقطة امام المستقبل، فان من شأن ذلك تحويل القلم الى ماوس. وبذلك تستطيع تحريك مؤشر الكومبيوتر عن طريق تحريك القلم فوق سطح الورق والنقر به بواسطة ضرب رأسه على الورقة وهكذا دواليك. وفي هذه المرحلة تكون مميزات «تابليت بي سي» لـ«ويندوز فيستا» في تصرفك تماما.

ومن المؤسف ان هذه الاقلام تأتي ببرمجيات سيئة لتحويل الكتابة باليد الى رقميات، ومن المؤسف اكثر انها تعمل مع «ويندوز» فقط. لكن سعر هذه الاقلام مقبول وتصميمها جميل، والمميزات الاساسية لالتقاط الكتابة واستحواذها وتحويلها الى صور تعمل من دون اخطاء.
كذلك فان قيام قلم «زد بين» بالعمل كذاكرة فلاش يسهل عملية السفر، في حين يعمل «ديجتال سكرايب» كماوس ايضا الذي يمكنك من استخدام الكومبيوتر بسهولة من دون استخدام مفاتيحه. وقد لا تكون هذه الاقلام كاملة الصفات، لكنها تستحق اطنابا خاصا بها.
الرجوع الى أعلى الصفحة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى