مستغانم كوم
هذه الرسالة تفيد بأنك غير مسجل
ويسعدنا كثيرا انضمامك لنا..

انضم إلى المنتدى ، فالأمر سريع وسهل

مستغانم كوم
هذه الرسالة تفيد بأنك غير مسجل
ويسعدنا كثيرا انضمامك لنا..
مستغانم كوم
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

اذهب الى الأسفل
المدير
المدير
مؤسس المنتديات
مؤسس المنتديات
عدد الرسائل : 4124
نقاط : 5640
السٌّمعَة : 38
تاريخ التسجيل : 31/05/2008
http://mostaghanem.com

اسرائيل قد تستخدم صواريخ بعيدة المدى لضرب ايران Empty اسرائيل قد تستخدم صواريخ بعيدة المدى لضرب ايران

الأربعاء 18 مارس 2009, 21:07
ذكر تقرير لمركز أبحاث في واشنطن ان الصواريخ بعيدة المدى ستكون خيار اسرائيل من الاسلحة ضد المنشآت النووية الايرانية اذا قررت شن هجوم وقائي، معتبرا أن الضربات الجوية تنطوي على خطورة كبيرة.
ويعتقد على نطاق واسع أن اسرائيل تمتلك صواريخ من طراز 'اريحا' القادرة على اصابة ايران بدقة وهامش خطأ يصل لبضع عشرات من الامتار عن الهدف. ومثل هذه القدرة لن تنطوي على العقبات الرئيسية في استخدام الطائرات الحربية وهي محدودية الوقود والمدفعية والمخاطر على الطيارين.
ومن خلال قراءة في تقييمات محللين بأن الصواريخ المتطورة من طراز 'اريحا' تحمل رؤوسا حربية تقليدية تزن 750 كيلوغراما قال عبد الله توكان من مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية ان 42 صاروخا ستكون كافية لكي 'تلحق ضررا شديدا أو تدمر' المواقع النووية الرئيسية لايران في نطنز واصفهان واراك.
وفي تقرير 14 اذار (مارس) بعنوان 'دراسة حول ضربة اسرائيلية محتملة ضد منشآت التصنيع النووي لايران' قال توكان 'اذا كان اريحا 3 متطورا تماما ودقته بالغة الى حد ما فان هذا السيناريو قد يبدو أكثر ملاءمة من استخدام الطائرات المقاتلة'.
وقصفت الطائرات الاسرائيلية المفاعل النووي العراقي في عام 1981 وشنت غارة مماثلة على سورية في عام 2007. وألمحت اسرائيل الى أنها قد تضطر الى استخدام القوة لمنع ايران من امتلاك الوسائل اللازمة لصنع قنبلة نووية. لكن العديد من الخبراء يعتقدون أن المواقع الايرانية بعيدة جدا ومتفرقة ومحصنة جيدا بحيث تستعصي على الطائرات الاسرائيلية بمفردها.
وتمتنع اسرائيل عن تأكيد أو نفي امتلاكها صواريخ من طراز 'اريحا' وذلك ضمن سياسة 'غموض' تكتنف ترسانتها النووية المفترضة.
وشكك سام غاردينر - وهو كولونيل متقاعد من سلاح الجو الأمريكي ويدير تدريبات عسكرية لعدة وكالات حكومية في واشنطن - في جدوى استخدام الصواريخ بعيدة المدى ضد إيران، مشيرا على سبيل المثال إلى التحصينات القوية في نطنز.
وقال غاردينر إن هذا يتطلب من المهاجمين 'الحفر' داخل الأهداف باستخدام عدة قنابل دقيقة التوجيه تسقطها طائرة. وأضاف أن ' الاستنتاج الأمريكي هو أن الطريق الوحيد للوصول إلى عمق كاف هو إطلاق قنابل حربية ثانية في الفجوة التي تحدثها الأولى'.
ويبدي تقرير توكان الواقع في 114 صفحة الاستياء ازاء فكرة تحرك اسرائيلي أحادي الجانب.
وقال توكان ان هجوما بصواريخ 'اريحا' قد يثير ردا ايرانيا مضادا بصواريخ من طراز 'شهاب'. وتشمل سيناريوهات انتقامية أخرى تعطيل ايران صادرات النفط وضرب أهداف أمريكية في الخليج أو اصدار أوامر بشن هجمات بالوكالة على أهداف يهودية في الخارج.
وقلل بعض الخبراء الاسرائيليين من التهديد الذي تمثله صواريخ 'شهاب' وأشاروا الى تقييمات مخابراتية بأن ايران نشرت أقل من مئة صاروخ من هذا النوع وانه اذا أطلقت سيتم تدمير معظمها في منتصف رحلتها بواسطة صواريخ 'ارو 2 'الاعتراضية الاسرائيلية.
وقال جنرال سابق 'في ظل مثل هذه الظروف نتوقع أكثر بقليل اعادة لحرب الخليج' وذلك في اشارة الى اطلاق العراق 40 صاروخا من طراز 'سكود' على اسرائيل أثناء النزاع الذي دار في عام 1991. وألحقت هذه الهجمات أضرارا لكنها لم تسفر عن سقوط ضحايا.
ويوفر صاروخ 'ارو 2 'كذلك بعض الحماية للاردن المجاور لاسرائيل والذي يعتقد توكان أنه سيكون 'نقطة انفجار اذا وقع تبادل لاطلاق الصواريخ بعيدة المدى'.
وأشار الى أن أي غارات باستخدام الصاروخ 'اريحا' على ايران ستكون معقدة اذا حصلت ايران على النسخة الاكثر تعقيدا من نظام الدفاع الروسي (أرض- جو اس-300 ) القادر على التعامل مع الطائرات الغازية والصواريخ بعيدة المدى. وربما تواجه اسرائيل صعوبة أكبر في شن هجوم مفاجئ باستخدام صواريخ 'اريحا' لان قواعدها الجوية الاستراتيجية تقع بالقرب من مراكز سكنية. وفي العام الماضي أصبح اي اختبار لم يعلن عنه مسبقا لاطلاق الصاروخ 'اريحا 3'خارج تل ابيب معلومة عامة في خلال دقائق.
لكن هذا ربما يكون مدى التحذير المبكر لايران. ويقول المستشار الاسرائيلي ان الولايات المتحدة وروسيا هما فقط المعروف امتلاكهما أقمارا صناعية قادرة على رصد اطلاق الصواريخ البالستية في حينها ' ومن المستبعد الى حد كبير أن يكون الايرانيون قد وصلوا الى هذه المعلومة'. وفي استياء تجاه رؤية المزيد من عدم الاستقرار في المنطقة القابلة للاشتعال أيدت إدارة اوباما التعامل مع إيران دبلوماسيا. وبعث مسؤولون أمريكيون باشارات عدم الرضا عن فكرة تحرك إسرائيل بمفردها ضد خصمها اللدود.
وفي لندن دعا رئيس الوزراء البريطاني غوردن براون امس ايران الى ملاقاة اليد الامريكية الممدودة والتعاون مع المجتمع الدولي في برنامجها النووي تحت طائلة تشديد العقوبات.
واعتبر براون في مؤتمر دولي جمع رجال علم ودبلوماسيين في لندن ان التهديد الذي تمثله ايران فيما يتعلق بالانتشار النووي بلغ مستوى 'خطيرا'، داعيا طهران الى التخلي عن برنامج تخصيب اليورانيوم.
واعلن براون ان ايران 'تواجه بالتالي خيارا واضحا: اما متابعة هذا المسار والمجازفة بالتعرض لعقوبات جديدة ومشددة، واما اعتماد برنامج طاقة نووية مدنية باشراف الامم المتحدة يسمح للايرانيين بالاستفادة القصوى منه'.
وقال براون 'آمل ان تأخذ ايران الخيار الصحيح وتستفيد من ارادة المجتمع الدولي بالتفاوض وبخاصة عرض التعاون الذي قدمه الرئيس الامريكي باراك اوباما بدلا من مواجهة عقوبات جديدة واهتزاز استقرار المنطقة'.
وردت طهران على تصريحات براون عبر تأكيدها مجددا ان برنامجها النووي ذو اهداف مدنية حصرا، في حين يتهمها الغرب بالسعي الى الحصول على سلاح نووي سرا.
وقال المتحدث باسم الخارجية الايرانية حسن قشقاوي بحسب ما اوردت وكالة الانباء الايرانية الرسمية 'ان تصريحات رئيس الوزراء البريطاني متناقضة جدا. ان كل انشطة ايران النووية سلمية وتشرف عليها الوكالة الدولية للطاقة الذرية. ولا اساس البتة للقول ان ايران تمثل تهديدا بسبب الانتشار النووي'.
الرجوع الى أعلى الصفحة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى