مستغانم كوم
هذه الرسالة تفيد بأنك غير مسجل
ويسعدنا كثيرا انضمامك لنا..
مستغانم كوم
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

اذهب الى الأسفل
fc-amingos
fc-amingos
عضو خبير متطور
عضو خبير متطور
عدد الرسائل : 1180
العمر : 26
الموقع : www.facebook.com/amingos.27
الأوسمة : @.::طبقة الأوزون::.@ Thank
نقاط : 308
السٌّمعَة : 3
تاريخ التسجيل : 02/06/2008
https://www.facebook.com/amingos.27

@.::طبقة الأوزون::.@ Empty @.::طبقة الأوزون::.@

في الثلاثاء 07 أبريل 2009, 14:34
مقدمة: </SPAN>أصبحت طبقة الأوزون قضية عالمية، حيث ينصب اهتمام الشعوب في مختلف بلدان العالم بها للمخاطر التي تنطوي عليها وطبقة</SPAN> الأوزون هي </SPAN>جزء من الغلاف الجوى الذي يحيط بالكرة الأرضية. وهذه الطبقة مثلها مثل أي شئ طبيعي تعتمد فاعليتها على التوازن الصحي للمواد</SPAN> </SPAN>الكيميائية </SPAN></SPAN>ولكن أمام طموحات الإنسان التي تصل إلى حد الدمار جعل من هذه المواد الكيميائية مادة تساعد على إتلاف بل وتدمير طبقة الأوزون </SPAN></SPAN> </SPAN></SPAN>
</SPAN></SPAN>
1-تعريف طبقة الأوزون: </SPAN>هي طبقة من طبقات الغلاف الجوي,وسميت بدلك لأنها تحتوي على غاز الأوزون و تتواجد في الغلاف "الأستراتوسفيرى".يتكون غاز الأوزون من ثلاث درات أكسجين مرتبطة ببعضها</SPAN> .ويتألف الأوزون من تفاعل </SPAN>المواد الكيميائية إلى جانب الطاقة المنبعثة من ضوء الشمس متمثلة في الأشعة فوق البنفسجية </SPAN>و في طبقة </SPAN>الاستراتوسفير</SPAN> </SPAN></SPAN> وفي طبقة </SPAN>الاستراتوسفير(إحدى طبقات الغلاف الجوى) يصطدم غازالأكسجين(و الذي يتكون بشكل طبيعي من جزيئات ذرتي أكسجين) </SPAN>بالأشعة فوق البنفسجية المنبعثة من الشمس، وهذه الذرات تصبح حرة لكي تندمج مع أجسام أخرى، ويتكون غاز الأوزون عندما تتحد درة الأكسجين واحدة</SPAN> مع جزئيأ الأكسجين </SPAN> </SPAN></SPAN>يقدر ارتفاع غاز الأوزون عن سطح الأرض بـ </SPAN>30-50</SPAN> كيلومتر، وسمكه يصل ما بين</SPAN> 2- 8 كيلومتر</SPAN> .ويمكن أن تتكون طبقة الأوزون في ارتفاع أقل من </SPAN>30 كم</SPAN> ويتم ذلك عن طريق تفاعل المواد الكيميائية مثل: الهيدروكربون وأكسيد النتريك إلى جانب ضوء الشمس بنفس الطريقة التي يتحد بها الأكسجين مع الطاقة المنبعثة من الشمس، ويكون هذا النوع من التفاعل بما يسمى "بسحابة الضباب والدخان</SPAN> "</SPAN> حيث تأتى هذه المواد الكيميائية من عادم السيارات لذلك نحن نرى هذه السحابة بأعيننا فوق سماء المدن، ومن أشهر الأمثلة على حدوث السحابة السوداء تلك التي انتشرت في سماء "لندن" عام </SPAN>1952</SPAN> ونجم عنها خسائر في الأرواح وصلت ما يقرب من أربعة آلاف شخصاً حيث ساد التعتيم على هذه المدينة لبضعة أيام لم يرى سكانها شمس النهار من كثافة هذا الضباب الدخانى. وكلما تكونت طبقة الأوزون على ارتفاع عال</SPAN> ٍ</SPAN> كلما كان مفيدا</SPAN> ً</SPAN> ، أما إذا تكونت على ارتفاعات منخفضة كلما كان ذلك خطيرا</SPAN> ً</SPAN> وضار بالإنسان والحيوان والنبات لأنها تسبب التسمم. </SPAN></SPAN> وعلى الرغم من وجود غاز الأوزون بعيدا</SPAN> ً</SPAN> عن الأرض فهو لا يسبب أي أذى مباشر لسكا</SPAN> نها</SPAN> ، على العكس تماما</SPAN> ً</SPAN> بالنسبة للنباتات فيصل تأثيره إليها، </SPAN>حيث يمتص </SPAN>غاز الأوزون الطاقة الحرارية التي تنعكس من سطح الأرض وهذا يعنى أن الطاقة تظل قريبة من </SPAN>سطحها</SPAN> ولا يسمح لها بالنفا</SPAN> ذ</SPAN> وهذا ما يمكن أن نسميه بظاهرة الاحتباس الحراري. أي أن غاز الأوزون هو غاز الصوبات الخضراء.</SPAN> </SPAN>
2-أهمية طبقة الأوزون: </SPAN>من أهم وظائف طبقة الأوزون هي حماية سطح الأرض من الأشعة الضارة للشمس من أن تصل لسطحها الأشعة فوق البنفسجية ، التي تسبب أضراراً بالغة للإنسان وخاصة سرطانات الجلد.. وأيضاً للحيوان والنبات. كما أن وجوده فى الهواء بتركيز كبير يسبب الأعراض التالية: ضيق فى التنفس، حالات من الإرهاق والصداع .. وغيرها من الاضطرابات التي تعكس مدى تأثر الجهاز العصبي والتنفسي.</SPAN>


</SPAN> 3-حماية طبقة الأوزون </SPAN> </SPAN>جاءت استجابة المجتمع الدولي حيال تدمير طبقة الأوزون، ذلك الدرع</SPAN> </SPAN></SPAN>الواقي للأرض من الإشعاع فوق البنفسجي القاتل، استجابة مثيرة ودالة على مدى فعالية بروتوكول مونتريال بشأن المواد المستنفدة لطبقة الأوزون.</SPAN> وقد أظهرت النتائج التي توصل إليها في الآونة الأخيرة كبار علماء الغلاف الجوي في العالم أن مستوى الكلور في الغلاف الجوي العلوي قد بلغ ذروته أو أوشك. ونتيجة لذلك، لوحظ أن معدل نضوب طبقة الأوزون في طبقة الستراتوسفير آخذ في الهبوط، وإننا لنشاهد الآن أولى العلامات التي تدل على استعادة طبقة الأوزون لعافيتها. </SPAN>وليس لنا أن نقنع بما أنجزنا. إذْ أن الفجوة في طبقة الأوزون لا تزال نافدة فوق منطقتي القطب الجنوبي والقطب الشمالي، وكذلك فوق منطقة خطوط العرض الوسطى لنصفي الكرة الأرضية كليهما. ويحذر نفس العلماء من أن طبقة الأوزون ستظل معرضة بصفة خاصة أثناء العقد الزمني المقبل، أو ما قارب ذلك. إن نظرةً منا إلى المستقبل لكفيلة لبث الشعور بالحاجة حتى إلى تعهد بالتزام سياسي أكبر، وإلى إتخاذ المزيد من الإجراءات لضمان الامتثال التام لبروتوكول مونتريال من جانب البلدان المتقدمة والنامية على السواء. </SPAN>وثمة تحديات عدة ماثلة أمامنا لا بد من مواجهتها، فعلى سبيل المثال، </SPAN>على جميع البلدان التصديق على تعديلات بروتوكول مونتريال، ويجب على الأطراف من البلدان النامية التي بدأت فترة "الامتثال" في عام </SPAN>1999</SPAN> ، التخلص التدريجي من استخدام الكثير من المواد المستنفدة للأوزون وفقاً للجداول الزمنية المحددة. كما ينبغي وقف الاتجار غير المشروع في مركبات الكربون الكلورية فلورية، ويجب أن تواجه الأطراف في بروتوكول مونتريال التحديات المتمثلة في التخلص التدريجي من بروميد الميثيل بموجب تعديل كوبنهاجن لعام </SPAN>1992</SPAN> وكذلك في التقييم والموافقة على تلك الاستخدامات الحرجة التي سُمح بها بموجب بروتوكول مونتريال. ولا يزال يتعين العثور على بدائل لبعض الاستخدامات الحالية لبروميد الميثيل، وثمة ما يدعو إلى إجراء المزيد من البحوث بشأن العلاقة القائمة بين نفاد طبقة الأوزون وتغير المناخ.</SPAN> </SPAN>وبالرغم من أن التقدم المحرز من خلال التعاون الدولي قد يثلج صدورنا فيجب علينا ألا نَقْنَع حتى نتيقن من أن الحفاظ على طبقة الأوزون غدا مضموناً. وعندئذ فقط يمكننا أن نقول إننا قد أنقذنا سماءنا لصالح الأجيال المقبل </SPAN></SPAN></SPAN></SPAN> </SPAN></SPAN> </SPAN>
</SPAN> 4-أسباب تدمر طبقة الأوزون (ثقب الأوزون): </SPAN>يتم تآكل طبقة الأوزون من خلال حدوث التفاعلات التالية:</SPAN>
- تقوم الأشعة فوق البنفسجية بتحطيم مركبات الكلوروفلوروكربون</SPAN> </SPAN>مما يؤدى إلى انطلاق ذرة كلور نشطة
- تتفاعل ذرة الكلور النشطة مع جزيء من غاز الأوزون.</SPAN> </SPAN></SPAN> </SPAN></SPAN>
- ينتج عن تفاعل ذرة الكلور مع جزيء الأوزون = جزيء أكسجين وأول أكسيد الكلورين.
- تتفاعل ذرة أكسجين نشطة مع أول أكسيد الكلور حيث تنطلق ذرة كلور نشطة لتحطيم جزيء أوزون جديد وهكذا تتم الدورة.</SPAN> </SPAN>
</SPAN> الأسباب الأخرى التي تدمر طبقة الأوزون:</SPAN>
- أكاسيد النيتروجين، مثل أول أكسيد النيتروجين وثاني أكسيد النيتروجين الذين ينطلقان من بعض أنواع الطائرات التي تطير بمستوى طبقة الأوزون.</SPAN>
</SPAN>- مركبات الكلوروفلوروكربون المستخدمة في المكيفات وأجهزة التبريد في أي مكان </SPAN>سواء في المنازل أو السيارات، أو تلك المستخدمة في تركيب العطور و المبيدات الحشرية و الأدوية </SPAN> </SPAN>- الهالونات التي تستخدم في مكافحة الحرائق </SPAN> </SPAN></SPAN> - بروميد الميثيل </SPAN>المستخدم كمبيد حشري لتعقيم</SPAN>
</SPAN></SPAN> 5</SPAN> </SPAN></SPAN>-</SPAN> أثر غازات التبريد على طبقة الأوز</SPAN> ون:</SPAN> </SPAN></SPAN> </SPAN> </SPAN></SPAN> تتعدد غازات التبريد ، وتشمل طائفة كبيرة من المركبات الكيميائية ومن أهم هذه الغازات </SPAN>R 11</SUB> , R 502</SUB> , R 114 </SUB>, R 12B1</SUB>, R 22</SUB>+R 12</SUB> </SPAN></SPAN></SPAN> </SPAN></SPAN> وهذه الغازات تتكون من الكلور والفلور والكربون ويرمز لها بالرمز </SPAN>CFC</SPAN> </SPAN></SPAN></SPAN> </SPAN>، أو أنها تتركب من الكلور والفلور والكربون والهيدروجين ويرمز لها بالرمز </SPAN>HCFC </SPAN></SPAN></SPAN> </SPAN>، ونظرا لاحتوائها على الكلور والذي يعتبر من أشد العناصر الكيميائية نشاطا وقدرة على الدخول في تفاعلات الأكسدة والاختزال ، لذلك فان </SPAN>أثره مدمر للغاية على غاز الأوزون ، ويعمل على تحويله إلى غاز الأوكسجين </SPAN>O 2</SUB></SPAN> </SPAN></SPAN>مباشرة ، هذا علما بأن الكلور الموجود في غازات التبريد يميل إلى الاستقرار والثبات عند وجوده في طبقات الجو السفلى ، أما عندما ترتفع غازات التبريد إلى طبقة الستراتوسفير ، فان الكلور الموجود فيها يتفاعل بسرعة مع الأوزون ويدمر تركيبه الجزيئي ، وقد أظهرت التجارب والأبحاث ، قدرة كل ذرة كلور مفردة على تدمير ألاف الذرات من الأوزون.</SPAN> </SPAN>
-أضرار تآكل طبقة الأوزون:</SPAN> </SPAN></SPAN>6</SPAN> </SPAN>
</SPAN>الأضرار الناتجة عن تآكل طبقة الأوزون: </SPAN>* تكون السحابة السوداء "الضباب الدخاني" الذي يبقى معلقاً في الجو لأيام، وينجم عنه نسبة في الوفيات عالية لما يحدثه من قصور في وظائف التنفس والاختناق. </SPAN> </SPAN>* تآكل طبقة الأوزون واختراق الأشعة البنفسجية بكميات متزايدة إلى سطح الأرض يضعف من كفاءة جهاز المناعة عند الإنسان ويجعله أكثر عرضة للإصابة بالفيروسات مثل الجرب والإصابة بالبكتريا مثل مرض الدرن وغيره من الأمراض الأخرى. </SPAN>* مع زيادة التآكل في طبقة الأوزون، يلحق بالعين أضراراً كبيرة مثل الإصابة بالمياه البيضاء والمياه الزرقاء.</SPAN> </SPAN></SPAN> </SPAN></SPAN> * إصابة الإنسان بالأورام الجلدية. </SPAN></SPAN>* تفاقم أزمة الاحتباس الحراري. </SPAN> </SPAN></SPAN> </SPAN></SPAN> </SPAN></SPAN> *تأثر الحياة النباتية والزراعية، حيث أنه هناك بعض النباتات التي لها حساسية كبيرة من الأشعة فوق البنفسجية التي تؤثر على إنتاجها وتضر بمحتواها المعدني وقيمها الغذائية وبالتالي محصول زراعي ضعيف. </SPAN>*الحياة البحرية، التي تشتمل على الأسماك والعوالق النباتية لا تستطيع الفرار من الآثار المدمرة لاختلال طبقة الأوزون , فهذه الكائنات الحية البحرية لها دور كبير في المحافظة على التوازن البيئي وخاصة العوالق النباتية حيث تمتص ثاني أكسيد الكربون من الجو وبالتالي إمداد الأكسجين للكائنات الحية الأخرى والتخفيف من ظاهرة الاحتباس الحراري. </SPAN></SPAN>*التغيرات المناخية في الطقس، وخاصة عند ارتفاع درجات الحرارة والتي تزيد بدورها من معضلة تلوث الهواء حيث أن درجة حرارة سطح الأرض تؤثر على حركة الهواء صعوداً وهبوطاً وبالتالي على حركة التلوث الجوى بين التشتيت والإرساب، فيتبع صعود الملوثات عملية التسخين المستمرة للطبقة السفلية من الغلاف الغازي الموجود على سطح الأرض أثناء ساعات النهار والتي تبلغ ذروتها خلال شهور الصيف ونتيجة لذلك يحدث انتشار للملوثات مع حركة الهواء، أما هبوط تلك الملوثات وعدم انتقالها مع الهواء ينشأ من عملية التبريد المستمرة أثناء ساعات الليل والتي تزيد خلال فصل الشتاء مما يؤدى إلى عملية ترسيب لهذه الملوثات . </SPAN></SPAN>*حرائق الغابات وظاهرة التصحر والارتفاع في مستوى سطح البحر وتآكل شواطئ عديدة في العالم كل ذلك من جراء ثقب طبقة الأوزون </SPAN></SPAN></SPAN>

</SPAN>
الرجوع الى أعلى الصفحة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى