مستغانم كوم
هذه الرسالة تفيد بأنك غير مسجل
ويسعدنا كثيرا انضمامك لنا..

انضم إلى المنتدى ، فالأمر سريع وسهل

مستغانم كوم
هذه الرسالة تفيد بأنك غير مسجل
ويسعدنا كثيرا انضمامك لنا..
مستغانم كوم
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

اذهب الى الأسفل
فاروق
فاروق
مشرف منتدى الأخبار
مشرف منتدى الأخبار
عدد الرسائل : 7766
العمر : 53
الأوسمة : الاحتلال يُصادق على بناء جسر عسكري في المسجد الأقصى 110
البلد : الاحتلال يُصادق على بناء جسر عسكري في المسجد الأقصى Male_a11
نقاط : 16819
السٌّمعَة : 53
تاريخ التسجيل : 09/08/2008

الاحتلال يُصادق على بناء جسر عسكري في المسجد الأقصى Empty الاحتلال يُصادق على بناء جسر عسكري في المسجد الأقصى

الجمعة 05 نوفمبر 2010, 06:58
الاحتلال يُصادق على بناء جسر عسكري في المسجد الأقصى 6_227617318

صَادَقت ما تُسمّى بـ''لجنة التخطيط والبناء اللوائيَّة'' التابعة للاحتلال الإسرائيلي في مدينة القدس المحتلة، على مخطَّط الجسر العسكري الرابط بين ساحة البراق وباب المغاربة في المسجد الأقصى، فيما قرَّرت حكومة الكيان الإسرائيلي تجميد تعاونها مع منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة ''اليونسكو'' احتجاجًا على قرار أصدرته الأخيرة واعتبرت فيه مسجد بلال بن رباح المسمّى عند اليهود ''قبر راحيل'' في بيت لحم بالضفة الغربيَّة المحتلة، مسجدًا.
وقالت لجنة التخطيط والبناء اللوائيَّة في إعلان المصادقة: ''إنّ المشروع يأتي انسجامًا وضمن السياسة الإسرائيليَّة لترسيخ توحيد القدس تحت السيادة الإسرائيليَّة، وخاصة في منطقة الحائط الغربي'' على حد قولها. ويمكن لهذا الجسر حمل سيارات عسكريَّة إسرائيليَّة أو شرطيَّة ونقل قوَّات كبيرة لاقتحام المسجد الأقصى المبارك. كما يستوعب الجسر اقتحام آلاف السياح الأجانب والمستوطنين والجماعات اليهودية للمسجد الأقصى. وكانت أعمال الحفريات قد بدأت بالفعل مطلع 2007 في طريق باب المغاربة، الأمر الّذي أدّى إلى رفض كامل من قِبل أهل القدس والحركة الإسلاميَّة في الداخل. وقد نظّمت نشاطات احتجاجيَّة ضدّ الحفريات والمخطَّط، ما أدّى إلى إيقاف تنفيذه مؤقّتًا من جهة، وإلى ملاحقة الاحتلال للحركة الإسلاميَّة ورئيسها الشيخ رائد صلاح وعدد من قيادتها ونشطائها من جهة أخرى. ويبدو أنّ المصادقة النّهائيَّة وإقرار المشروع تأتي لاستئناف العمل في إقامة الجسر المذكور.
من جانبها، كرَّرت مؤسسة الأقصى للوقف والتراث في بيانها الثلاثاء المنصرم تحذيراتها من مخاطر وتبعات إقرار بناء هذا الجسر العسكري، الّذي يحاول الاحتلال بناءه بأسرع وقت. وقالت مؤسسة الأقصى: ''بعد مرور أكثر من ثلاث سنوات للكَشْف الّذي أعلنه الشيخ رائد صلاح، ومن ثمّ مؤسسة الأقصى حول مخطَّط الجسر العسكري الرابط بين ساحة البراق وباب المغاربة في المسجد الأقصى، يتكشف اليوم مدى إصرار الاحتلال الإسرائيلي على إقامة هذا الجسر بشكل نهائي''.
وأضافت أنّ ''إقرار هذا المخطَّط الاحتلالي يؤكِّد أن الاحتلال يخطِّط لإيقاع أذى كبير وقريب على المسجد الأقصى المبارك، فهذا الجسر بضخامته الّتي أعلنها، يدلِّل على حجم الاستهداف الاحتلالي للمسجد الأقصى المبارك، كما يشير إلى مسارعة الاحتلال وتعجيل خطواته لهذا الاستهداف الخطير''. وشدَّدت المؤسسة في الختام على أنّ ''الخطر بات داهمًا، بل داهمًا جدًّا للمسجد الأقصى المبارك. ولعلّ هذا الإعلان والمصادقة على المخطَّط المذكور يضيء وتدق نواقيس الخطر أمام الحاضر الإسلامي والعربي والفلسطيني، ويجعلهم جميعًا يقفون اليوم أمام مسؤولياتِهم تجاه قضيَّة المسجد الأقصى والقدس المحتلّين. ونقول للمرّة الألف إنّ المسجد الأقصى في خطر، وإنّ القدس في خطر، فهلمّوا لإنقاذ القدس والأقصى قبل فوات الأوان!''.
من جهة ذات صلة، قرَّرت حكومة الكيان الإسرائيلي تجميد تعاونها مع منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة ''اليونسكو'' احتجاجًا على قرار أصدرته الأخيرة واعتبرت فيه مسجد بلال بن رباح المُسمّى عند اليهود ''قبر راحيل'' في بيت لحم بالضفة الغربيَّة المحتلة، مسجدًا.
وكان المجلس التّنفيذي لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (اليونسكو) أصدر في 21 أكتوبر خمسة قرارات تتعلّق بالأراضي الفلسطينيَّة والعربيَّة المحتلة، أحدها بشأن ''مسجد بلال بن رباح''، وهي صيغة رفضتها سلطات الاحتلال. وأعلن نائب وزير الخارجية الإسرائيلي أنّه تمّ ''تجميد التعاون مع اليونسكو إلى حين إلغاء قرارها هذا''. واصفًا هذا القرار بأنّه ''محاولة جديدة لنزع الشرعيَّة عن إسرائيل تقف وراءها السلطة الفلسطينيَّة''. وزعم داني أيالون أن ''قرارات مثل هذه تجعل عمليَّة السلام بعيدة أكثر وتسيء إلى سُمعة اليونسكو''.
تجدر الإشارة أنّ منظمة اليونسكو انتقدت إسرائيل في فيفري الماضي لاتّخاذها قرارًا بضمّ الحرم الإبراهيمي في الخليل ومسجد بلال بن رباح في بيت لحم بالضفة الغربيَّة إلى قائمة التراث اليهودي. وقالت المديرة العامة لليونسكو إيرينا بوكوفا: إنّ هذه المواقع ذات أهميَّة تاريخيَّة ودينيَّة ليس فقط لليهوديَّة، ولكن أيضًا للإسلام والنصرانيَّة، مشدّدةً على أنّ التراث الثقافي ينبغي أن يكون وسيلة للحوار.
الرجوع الى أعلى الصفحة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى