مستغانم كوم
هذه الرسالة تفيد بأنك غير مسجل
ويسعدنا كثيرا انضمامك لنا..

انضم إلى المنتدى ، فالأمر سريع وسهل

مستغانم كوم
هذه الرسالة تفيد بأنك غير مسجل
ويسعدنا كثيرا انضمامك لنا..
مستغانم كوم
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

اذهب الى الأسفل
علاء الدين
علاء الدين
مشرف منتدى كورة
مشرف منتدى كورة
عدد الرسائل : 4847
العمر : 27
الأوسمة :  هل يبزغ فجر عهد جديد في كينيا؟ Aw110
البلد :  هل يبزغ فجر عهد جديد في كينيا؟ Male_a11
نقاط : 2776
السٌّمعَة : 3
تاريخ التسجيل : 01/06/2008

 هل يبزغ فجر عهد جديد في كينيا؟ Empty هل يبزغ فجر عهد جديد في كينيا؟

الخميس 31 مارس 2011, 12:32

هل يبزغ فجر عهد جديد في كينيا؟
 هل يبزغ فجر عهد جديد في كينيا؟ Icon


بعد مرور أقلّ من ساعة على مواجهة كينيا
ضد أنجولا في تصفيات كأس أمم أفريقيا CAF الأسبوع الماضي، تبيّن ان الأمور
في طريقها للفلتان من نجوم هارامبي. لكن على رغم تأخره بهدف وحيد وفي ظل
حاجته الماسة لنيل النقاط الثلاث للعودة إلى المنافسة في المجموعة
العاشرة، تمكّن منتخب كينيا من المعادلة عبر جمال محمد قبل انتزاع هدف الفوز في اللحظات القاتلة.

احتفل الكينيون طويلاً بعد صافرة النهاية
داخل وخارج ملعب نيايو نيروبي اثر الهدف الصاعق الذي سجّله ماكدونالد
ماريجا ومنح الدولة المضيفة الفوز 2-1. انتقل السكان الفقراء في جميع
أنحاء البلاد لمشاهدة المباراة في مراكز التسوّق أو المطاعم، وحصلوا على
المكافأة من خلال اللحظة النادرة التي استمتعوا فيها، وهي لحظة كانوا بأمس
الحاجة إليها نظراً لتعطشهم للنجاح.

عبّر قائد المنتخب دنيس أولييش الذي ساهمت
تسديدته في تسجيل الهدف الأوّل عن أحاسيسه. ويقول لاعب أوكسير قبل التطلّع
إلى مباراة يونيو/حزيران المقبلة ضمن التصفيات في لواندا: "هذا الفوز هو
لكلّ شعب كينيا.
ليس لي أنا فقط أو لبعض الأشخاص، بل لثلاثين مليون نسمة". يضيف أولييش:
"أظهرنا شخصية قويّة وحاربنا حتى النهاية، لكن علينا التركيز في المباراة
المقبلة. لكن على الأقل تقدمنا الآن خطوة إلى الأمام. بالنسبة إلينا الهدف
هو نهائيات 2012، ومباراتنا المقبلة خارج أرضنا ولدينا أمور كثيرة كي
نركّز علينا".

أخبار جيّدة في نيروبي
على
رغم الخسارة الوديّة أمام نيجيريا يوم الثلاثاء، اعتُبر الفوز على
بالانكاس نيجراس الذين بلغوا كأس العالم FIFA منذ خمس سنوات فقط وربع
نهائي كأس أمم أفريقيا على أرضهم السنة الماضية، اعتُبرت كمحفز لكينيا
التي بلغت النهائيات القارية مرّة واحدة فقط في العقدين الأخيرين. بعد
تعادلها على أرضها مع أوغندا متصدرة المجموعة وجارتها اللدودة في
أكتوبر/تشرين الأوّل، يحق للكينيين، الذين يعشقون اللعبة بجنون، الشعور
بأن منتخبهم الوطني يسير في الاتجاه الصحيح.

كانت بداية التصفيات سيئة للكينيين بخسارة على أرض غينيا بيساو، وقبل مباراة السبت، كانت كينيا
قد تذوّقت طعم الفوز لآخر مرّة في التصفيات في يونيو/حزيران 2009 عندما
تغلّبت على موزمبيق في نيروبي. مرّة أخرى صنع ماريجا الفارق بتسجيله هدف
الفوز، لكنها كانت النقاط الثلاث الوحيدة في مجموعتها ضمن تصفيات كأس
العالم FIFA 2010 وكأس أمم أفريقيا.

يقول ماريجا بارتياح بعد المباراة: "لقد مضى
وقت طويل مذ فزنا على أرضنا". لكن ماريجا كان مستاءً لغيابه عن المباراة
المقبلة بعد طرده لنيله بطاقة صفراء ثانية بسبب خلعه قميصه عندما كان
يحتفل بهدف الفوز. يقرّ اللاعب: "لقد قمت بعمل غبي ونلت عقابي، لذلك أعتقد
اني قد تعلّمت. لن يحدث هذا الشيء في المرّة المقبلة. لقد نسيت الإنذار
الأوّل".

يبقى المدرّب الموقت زيديكياه "زيكو"
أوتيينو، وهو مدافع دولي سابق، متفائلاً للمستقبل: "كنا بحاجة للفوز لنعود
إلى المنافسة، وقمنا بذلك بطريقة مميّزة ضدّ منتخب قوي". ويتابع: "أنا
سعيد للشباب لأنهم واصلوا الضغط على الرغم من تلقي الهدف الأوّل في وقت
مبكر".

العثور على الاستقرار
لكن
أوتيينو، الذي يدرّب أيضاً نادي جور ماهيا وصيف الدوري الكيني الممتاز في
الموسم الماضي، يعرف ان هناك الكثير من العمل ينبغي القيام به. يقول
أوتيينو، وهو رابع مدرب للمنتخب في سنتين، انه ليس تحت الضغط مع نجوم
هارامبي وان مفتاح النجاح لفريقه هو "التنظيم الجيّد".

ينبغي عليهم تحسين هذا الجزء في طريقة لعبهم
بعد أن كشف الهجوم الأنجولي هشاشة دفاعهم الذي عوّض عنه الحارس المتألق
أرنولد أوريجي. ويُعتبر الحارس المحترف في النرويج أحد القلائل المحترفين
في الخارج على غرار أولييش (أوكسير)، محمد (كاظمة الكويتي)، ماريجا (أنتر
ميلان) وشقيقه الأصغر فنسان موجابي (جرمينال بيرشوت في بلجيكا)، وهم
يشكلون نواة الفريق الذي سيستضيف غينيا بيساو في سبتمبر/أيلول قبل الزيارة
الحساسة لأوغندا المتصدرة في أكتوبر/تشرين الأوّل.

وقد شهد الدوري الكيني الممتاز تجدداً في
السنوات الأخيرة من خلال الشراكة مع التلفزيون العملاق سوبرسبورت الذي منح
الثبات الكامل، لينال الجمهور المحلي فرصة متابعة مباريات رفيعة المستوى.
لكن الحقبة الحالية لا تتميّز بتصدير الكثير من اللاعبين المميزين
القادرين على المنافسة في الساحة الدولية وتحقيق آمال المشجعين.

لاعبٌ واحد كان متوقعاً منه أن يحقق نتائج
سريعة هو الكونجولي بوب موجاليا. اداؤه الرائع في الدوري الكيني الممتاز
دفع الكينيين إلى تجنيسه، لكنه لم يبرز في مباراة أنجولا. لكن بالصبر
والعمل الجاد سيصنع الجيل الجديد الفارق بدون أي شك. ويحلّل النجم الدولي
السابق دان شيكاندا: "أعتقد أن لاعبينا المحليين يفوّتون الكثير من
الأمور. ينبغي أن نجلب الاستقرار إلى الجهاز الفني للمنتخب الوطني، ونرفع
من مستوى التدريب على صعيد الأندية".

المصدر
الرجوع الى أعلى الصفحة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى