مستغانم كوم
هذه الرسالة تفيد بأنك غير مسجل
ويسعدنا كثيرا انضمامك لنا..

انضم إلى المنتدى ، فالأمر سريع وسهل

مستغانم كوم
هذه الرسالة تفيد بأنك غير مسجل
ويسعدنا كثيرا انضمامك لنا..
مستغانم كوم
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

اذهب الى الأسفل
فاروق
فاروق
مشرف منتدى الأخبار
مشرف منتدى الأخبار
عدد الرسائل : 7766
العمر : 53
الأوسمة : ألايحق للمعلم أن يعمل كلاندستان 110
البلد : ألايحق للمعلم أن يعمل كلاندستان Male_a11
نقاط : 16819
السٌّمعَة : 53
تاريخ التسجيل : 09/08/2008

ألايحق للمعلم أن يعمل كلاندستان Empty ألايحق للمعلم أن يعمل كلاندستان

الأحد 01 نوفمبر 2009, 06:27
ألايحق للمعلم أن يعمل كلاندستان 73109

ليس جشعا ولا طمعا في الكسب الوافر، إنما لسد أبسط الحاجيات، يلتحق كل يوم المزيد من أعوان الأمن ومنتسبي الجيش بركب ''الكلانديستانات'' وسماسرة وتجار السيارات، معتمدين على ما توفره لهم وظائفهم الأصلية من الحماية الشخصية وتجنّب التفتيش من قبل زملاء المهنة.
ورغم ما تمنحهم وظائفهم من مكانة في وسطهم الاجتماعي، قبِل هؤلاء بممارسة مهن إضافية، تتعارض مع وظائفهم الأصلية. من عون للأمن بمركز الشرطة ببئر مراد رايس، ينتقل ياسين. م، 41 سنة، من حي لاكونكورد، إلى محطة النقل بـ''لاكوت'' المحاذية، أين يركن سيارته ''الماروتي'' على بعد أمتار، وينتظر توقف الحافلات والطاكسيات القادمة من الولايات البعيدة، محركا مفاتيح سيارته لاقتناص ''كورسة'' قد تكفيه ''لشراء حفاظات رضيعه لمدة أسبوع'' كما يقول، أو ''شوية تبناج للدار'' يقصد فاكهة أو حلوى.
هذا ما يواظب عليه ياسين بوقفته تلك في النصف الثاني من كل أيام راحته، بعد نومه في نصفها الآخر. ياسين الذي يعرفه الكثير من زملاء المهنة، يتجنبهم بالتوقف بعيدا عندما يلحظهم، مطمئنا في نفس الوقت بأنه لن تسحب منه الوثائق.
وقد كوّن علاقات جيدة مع رجال ونساء أعمال وبعض الشخصيات، يفضلون الانتقال إلى المطار أو بعض البنوك رفقة رجل أمن، لما يمثله ذلك من حماية وأمان ''إذا لم يتوفر شيء في '' لاكوت'' هناك في الغالب زبون يتصل بي.
بـ 29 ألف دينار شهريا يقول ياسين: ''الشهرية'' لم تعد تعني شيئا بعد مجيء أيمن، يقصد ابنه الصغير، ما أحصل عليه بسيارتي أضعاف ذلك.
محمد. ج، 43 سنة، عسكري برتبة رقيب، عرف لدى أصدقائه والمقربين بمشاركته في عمليات كبيرة ضد الجماعات الإرهابية، والعمل بحواجز كانت تسمى قاتلة، لا راتبه الذي لا يتعدى 32 ألف دينار، ولا سكنه في شقته الوظيفية تطمئنانه، ولم يجد هو الآخر غير سيارته التي مازال يدفع أقساطها، مخرجا لأي طارئ بعد التقاعد، فاختار ملعب مصطفى تشاكر بالبليدة موقفا دائما له.
يلتحق بموقف للسيارات هناك من السادسة مساء، بانتظار أي زبون تقوده الحاجة إليه. محمد يستفيد كما يقول، على الأقل من عدم مطاردة الدرك له، إذ يقال له في أسوأ الحالات ''نوض سيارتك خويا ...''، لكن لا تنزع منه الوثائق.. ولا يتوانى في المغامرة بعيدا باتجاه المدية أو قصر البخاري أو أبعد.. ليعود لعائلته مع الفجر، لكنه يأسف كثيرا لما قادته إليه الأيام قائلا ''ألا يحق لي أن أرتاح الآن على الأقل ساعات قليلة في اليوم؟''.
رقيب آخر من ثكنة الجيش بالشرافة، استقلينا سيارته مساء على بعد أمتار من محطة الحافلات بسطاوالي، أين ركن سيارته المهترئة، فتعرف إليه أحد مرافقينا، ولم ينكر هو الأمر.
عند الوصول إلى بن عكنون طلب منا 600 دينار، مؤكدا أنه مع الآخرين، لا يتحرك من مكانه بأقل من 800دج.
أخذ مرافقنا رقم هاتف العسكري ليصير هو الآخر من زبائنه.
هناك حالات أكثر حساسية وخصوصية، فعلال 33 سنة، من ثكنة حماية الشخصيات ببن عكنون، أعزب، معيل لعائلته بعد وفاة الوالد بـ29 ألف دينار، تورط في تجارة السيارات كما يقول، بعد تعامله قبل سنتين مع بعض الناشطين بها من مدينته، فأصبح يرتاد قاعات الشاي والشوارع التي يقفون ويلتقون بها في القليعة وبئر التوتة وبواسماعيل، وقاده ذلك رويدا للاتجار بسيارات دون وثائق، مع قدرته في كثير من الأحيان على اجتياز حواجز أمنية لبيعها بعيدا دون تفتيش، مغامرا بكل شيء في حال عومل كأي مواطن.
''الله غالب أف 3 وغير متزوجين..'' يعلق علال مضيفا ''أنوي مقاطعة هذه الأشياء بمجرد الحصول على سكن''. 
الرجوع الى أعلى الصفحة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى